بقلم الأديب الشاعر المرحوم/طارق محمد الحزامي
الجزء الثاني من قصيد المرحوم الأديب والشاعر والناقد طارق الحزامي عن ذكريات طفولته
........
يا والدي
في وحدتي
أرنو لوجه الإخوة
أرنو إليك أسرتي
أرنو لحضن الوالدة
والشّوق دوما فرصتي
كي أستبيح الذّاكرة
ــــــــــ
يا والدي بيتي الوطن
في حجرتي
كلّ الزّوايا صورة
من وحي شوقي للدّيار الغالية
بيتي الوطن
تعدو أمامي لهفتي
قبل القطار
المبطء في عوده
ــــــــــ
يا والدي
ذا العيد شوق للدّيار الدّافئة
شوق وحبّ وحنين
لأحضان الأحبّة الغالية
كي أستريح
من المتاعب
ويلتئم جرحي الحزين
وتستريح منّي العيون الهائمة
تعليقات
إرسال تعليق