المشاركات

بقلم الأديبة /عبير جلال

صورة
البيت الذي بكى أمي لم أكن وحدي من بكى أمي... كان البيت كله يبكيها. بعد انتهاء مراسم توديع أمي إلى مثواها الأخير، وبعد أن واريناها التراب، وقفت أمام قبرها أدعو لها بصوتٍ مخنوق  من شدة البكاء، وقلبٍ ينتحب على فراق  أحنِّ قلب عرفته في حياتي. أسندت رأسي إلى قبرها، أحاول أن ألتقط منه آخر لمسة  من حنانها الذي فقدته، فإذا بقطرات المطر تهبط برفق،  وكأن السماء تشاركني البكاء. تماسكت بصعوبة ورحلت... تركت أمي هناك. ولا أعلم حتى الآن... هل كانت هي الوحيدة في قبرها؟ أم كنت أنا الوحيدة التي تُركت بعدها في هذه الدنيا؟ عدت إلى المنزل... كان كل شيء ساكنًا. صمتٌ غريب يملأ المكان، وكأن الحياة خرجت  منه مع خروجها الأخير. وضعت مفتاحي في الباب، فإذا به يرفض أن يفتح. تذكرت أنه كان يفتح دائمًا على يد أمي. كان ذلك الباب يفرح كلما سمع وقع خطواتها، ويتهيأ لاستقبالها، وكأنه يعرف أن الدفء قد عاد إلى البيت. وحين انفتح أخيرًا... دخلت بخطواتٍ ثقيلة، وألقيت بجسدي على الكرسي. كان كرسيها المقابل ينظر إليَّ في صمت،  كأنه ينتظر أن تأتي فتجلس عليه كعادتها. رفعت بصري إلى الساعة المعلقة على الحائ...

بقلم الأديب الشاعر/عصام قابيل

صورة
كلاكيت كذا مرة وعاوزني أغير من شكلي ******************** وعاوزني أغير من شكلي تعالي وشوف حل مشاكلي وجيبلي حبيب مابيملش و حب رغم الجفا مايقلش وحضن ف عز الرعب امان وقلب اسكنه ما يطردنيش ويرجعلي عمري من الاول وضحكة كانت عمنول وعيوني ابدا ماتبكيش واختارلي م الحياة ثانية تكون حياة حاجة تانية اقرر فيها بس أعيش وحلم جميل مالوش آخر وحزن بعيد ومتاخر ومشاعر مابتخونيش وياريت احاسيس تنفعني وحد بقلبه يسمعني وصورة أمل متلونة وبكره يخصني انا ومركب ماتغرقنيش يوصلني لحد البر ويحمي طموحي م الشر ونور ينور حياتي وناس ترحمني م القر ودعوة من كل القلب ان ربي مايحرمنيش #عصام قابيل

بقلم الأديب الشاعر/محمد الحسيني

صورة
قبلة تحت ظلال الدب الأزرق *** ..................................   إلى أولئك الذين يسرقون القلوب، ثم يهربون بخفة النجوم، وإلى من ظنّ أن النجمة لم تكن إلا ضوءًا... لا حيلة.          ★★★ جلسا على حافة جدول، هو يغوص في ظلال الماء، وهي تغوص في وجنتيه، لم يكن يعرف ماذا يشعر، لكنها كانت تعرف، كانت تعرف أن في قلبها قمرًا صغيرًا ينبض للنجمة، فبدأت تحكي له، بصوت طفلةٍ تغرمت بالليل: "كان يا ما كان، في سماء بعيدة، قمرٌ لطيف أحب نجمة صغيرة، اختطفها ذات ليلة إلى حديقة الدب الأزرق، حيث الدببة ترقص وتلعب وتموء كقطط سماوية، كان هو يعدّ الدببة، وهي تعدّ نبضه. واحد... اثنان... ثلاثة... أربعة... خمسة... ستة... كل دبٍّ كان يسقط من فمه ضوءٌ صغير، وكل نبضةٍ كانت تسقط في قلبها ضحكة. حتى بلغ العدد خمسة عشر دبًّا، فقالت النجمة بخفة: "انظر هناك، دبٌّ أزرق يلوّح لك!" وحين التفت القمر، سرقت النجمة قبلة من خده، وهربت وهي تضحك، تخبّئ وجهها خلف شهاب. ومنذ تلك الليلة، لم يكفّ القمر عن البحث عنها بين الغيم، ولم تكفّ هي عن اللمعان، كلّما مرّ وجهه خفيفًا في قلبها، كأنها ما قبّلته، بل خبّأته ...

بقلم الشاعرة/إحسان صادق

صورة
**، جاوبني قوام **، خبيتك بين ضلعي ونبضي  والشوق في عيوني متوضي  كنت سمايا وكمان أرضي  كان همي تكون حبيبي مرضي على الصعب تملي كنا.. نعدي  مع بعض جرحنا بيهدي  معقول قدرت تخون عهدي  وأهون عليك و يهون ودي   كنت إنت ربيع العمر وكمان وردي  دلوقت الجرح رفيق دربي  والبعد وجعلي كتير قلبي  ما تقولي أنا فين..؟؟؟  جاوبني قوام راح فين حبي  الشوك منتور كده على. دربي  حنيني في ليلي بيلعب بي  والحلم النعسان ف عيوني  من خوفه خلاص بقي متخبي  مترد عليا وطمني  ليه من حبك كده تحرمني  ما تقولي كمان أنا إيه ذنبي   تملي تنادي وأنا ألبي  وأهمسلك عمري وروح قلبي  حبيب الروح.. إيه مخبي..؟؟  إحكيلي قوام... والله حرام   تسهر عيني وإنت تنام  طاب ليه زعلان...؟؟  جاوبني قوام #Ehsan_Sadek

بقلم الشاعر /احمد شاهين

صورة
لِسَّه طِيْن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قُوْم وِنَضَّف يَاد وِدَانَك يَا اللي وِدْنَك لِسَّه طِيْن عَ الْمِيْزَان أُوْزِن كَلاَمَك هُوَّ مَاشِي مَعَ اَيّ دِيْن قُوْم وِصُوْن إِحْفَظ لِسَانَك شُوْف بِتِغْتَاب تَانِي مِيْن كُلُّه بِيْخِفّ فِي مِيْزَانَك سُوْء ظُنُوْنَك جَتّ مِن ايْن أُوْعَى تِمْشِي يَاد فِي غِيْبَه أَو نَمِيْمَه إِنْتَ فِيْن لَو لِغِيْرَك بَسّ عِيْبَه فَانْتَ طَبْعَك كُلُّه طِيْن لِيْه بِتِجْرِي وَيَّا فِتْنَه وِهِيَّا بَايْنَه وَاضْحَه عِيْن وِيَامَا قَتْل حَصَل بِفِتْنَه لِيْه يَا خَايِب تِسْتَهِيْن لِسَّه عَايِش هَمْز ؛ لَمْز قُوْلِّي إِنْتَ مِن اَيّ جِيْن أَو فِي نَجْوَى تِكِيْل فِي غَمْز أَيّ خِيْبَه عَامِلْهَا سِيْن تُهْمِة البَرِئ عَظِيْمَه رَبِّي قَالَّك تِسْتَبِيْن أُوْعَى تِسْمَع يُوْم لِفَاسِق أُوْعَى دَار الفَاسِقِيْن لِيْه تِعِيْش دُوْر الْمِثَالِي وِانْ طَبْعَك كُلُّه زِيْن وِانْ كُلّ النَّاس دِي وِحْشَه وِانْتَ أَصْل الطَّيِّبِيْن عَدِّل إِنْتَ فِي عُيُوْبَك وِانْسَى ذَمّ الآخَرِيْن لُوْم فِي نَفْسَك شُوْف ذُنُوْبَك تِبْقَى مُؤْمِن عَنْدُه...

بقلم الأديب الشاعر/حسن رمضان الواعظ

صورة
القَزَعُ ! رَبَّاهُ ماهذا الفـــَزَعْ ؟! ..... نَهَــى النَّبىُ عَـنْ القّزَعْ  وَشَبَابُنَا يتهافتـــــونَ ..... على المَسَاخِرِ والبِــدَعْ الغَرْبُ يأمرهم يُطاعُ .... وشَفِيُعـــنــــَا لايُــتَّبَـــــــعْ وشُعُورُهُم مَحْلُوقَةٌ ..... وكأنهـــا شَعَــــــثٌ وَقَـَــــعْ شَاهَتْ به قَسَمَاتُهُم ..... كالمَسْـــــخ أو كالمُـرْتَجَــعْ ياليتهم فى بالهم ....... دَمُ العُــروبَـــــةِ والْوِجَــــعْ! بُورْمَا تُنَادِى والعراقُ .... وبِغَــزَّةٍ قتـــــــلٍ بَشِــعْ ! وشبابنــــا مُتأثـرٌ ...... بِريَاضَةٍ .. وبِـــهِ طَمَـــعْ ! يبغى الحياةَ براحةٍ ..... من شهـوةٍ بلــغَ الشبــــــعْ! ولغيـره ترك العُلا ..... وبِشَعْـرِهِ الدِّهْــنُ ارْتَفَـــــعْ  خُذْكُلَّ شَعْرِكَ أو فَدَعْهُ .... وعِشْ كأهْلــِكَ تَنْتَفِـــعْ الذَّوْقُ يَهْتِفُ والشَّرِيعَـةُ .... كُـنْ مُطِيعاً واسْتَمِعْ ! حسن رمضان الواعظ شوال 1437 / يوليو2016هـ

بقلم الأديب الشاعر /د. كريم حسين الشمري

صورة
💔 رمادُ العيونِ حُزنًا 💔 للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري  على البحر الطويل – قافية الكاف رَمادُ العيونِ استحالَ اشتباكَ وأورثَ قلبي من الصمتِ هلاكَ أُفتِّشُ في وجهِ أيّامِ عمري فلا أرتجي غيرَ وهمٍ أتاكَ إذا ضحكَ الفجرُ في مقلتيَّ رأيتُ المساءاتِ تُهدي شِباكَ وأسألُ روحي: لِمَنْ كلُّ هذا؟ فتُرجِعُ لي الريحُ صوتًا بَكاكَ حملتُ الخرابَ على راحتيَّ فصارَ الخرابُ الطويلُ رِداكَ رأيتُ الوجودَ سرابًا يذوبُ ويتركُ في القلبِ مرَّ اصطِفاكَ أُحادثُ ظلّي إذا ضاقَ صدري فيُصغي إليَّ كأنّي صَداكَ وأزرعُ في الرملِ حلمًا كسيرًا فيورقُ شوكًا يُعانقُ خطاكَ كأنّي خُلقتُ لأحملَ حزنًا يُفسِّرُ للكونِ سرَّ الشقاكَ إذا ما ابتسمتُ تهاوى ابتسامي كغصنٍ تُكسِّرُهُ الريحُ فاكَ رأيتُ الحقيقةَ وجهًا غريبًا يبيعُ اليقينَ لمن قد شراكَ وكلُّ الفلاسفةِ ارتمَوا على بابِ صمتٍ يُخبِّئُ ذكاكَ أُطاردُ معنى الوجودِ فيفرُّ ويتركُ خلفَ الفراغِ مداكَ وأشربُ من كأسِ موتي قليلًا لعلَّ النهايةَ تُحيي رجاكَ فإنَّ الحياةَ سؤالٌ ثقيلٌ وما الموتُ إلا ابتداءُ لِذاكَ إذا انطفأتْ شمعةُ القلبِ يومًا فنورُ الحقيقةِ يبقى سناكَ أ...