بقلم الأديبة الشاعرة/د. عطيات ابراهيم
مَقَال بِعِنْوَان (شَاهِدٌ عَلَى الْعَصْرِ) لَمْ يَكُنْ مَقْتَل الشَّهِيد الصَّائِم سَيْف الْإِسْلَام مَعْمَر َبُو مِنِّيار الْقَذَّافِيُّ طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ فِي هَذَا التَّوْقِيتَ وَهَذِهِ الْأَيَّامُ العَصِيبِة عَلَى الْأَمَةِ الْإِسْلَامِيَّة وَالْعَالِم صَدَفِه، بَلْ كَانَ مُخَطَّطًا لَهُ مُنْذُ زَمَنِ، لَطَمَس الْهُوِيَّة الْعَرَبِيَّة، و الْمُتَبَقِّي مِنْ رُمُوزِ النِّظَام السَّابِق وَتَنْفِيذ الْخُطَّة الْجَدِيدَةِ، وَهِيَ أَجَّتْ.يَاح الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ وَتَحْقِيق الْحُلُم الْقَدِيم بأحْتِلَال الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ مِنْ النِّيلِ لِلْفُرَات. وَمَنْ قَبْلَهُ كَانَتْ هَذِهِ الثَّوَرَات الْمَزْعُومه الَّتِي اجْتَاحَتْ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ، وَدَم.رت الِاقْتِصَادُ وَالْبِلَاد وَالْعِبَاد، وَجَعَلَتِنَا أُضْحُوكَة إمَام الْعَالِمِ. فَكُلُّ شَيْءٍ كَانَ مُرَتَّبًا لَه، وَحُبِكت الْكَذْبَةَ وَصَدَّقَهَا الْعَرَب. بِالْفِتَن وَالأَقَاوِيل، وَضَرَب النَّسِيج الْوَاحِدِ فِي الصَّمِيم بِالْكَذِب وَالِافْت.رَاءٍ عَلَى رُمُوز الدُّوَل وَالْإِطَاح.هُ بِهِمْ وَاحِدًا تِلْوَ الْاخ...