بقلم الأديب الشاعر/د. كريم حسين الشمري
🔥 إيقادُ الجرحِ شرارًا 🔥 للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري أوقدتُ جرحيَ في ليلِ الأسى فمشتْ أسرابُ نارٍ على أهدابِ من سكرتْ والريحُ تعزفُ فوقَ الصمتِ ملحمةً حتى المرايا من الأوجاعِ قد كسرتْ رأيتُ عمريَ تمثالًا بلا قَدَرٍ والذكرياتُ على أقدامِهِ نُثرتْ أمشي وتلحقني أشباحُ أزمنةٍ كأنها من دجى الأحلامِ قد ظهرتْ عيناكِ بحرٌ من الأسرارِ أغرقني فيه الحقيقةُ بالأوهامِ قد عبرتْ والروحُ تصعدُ نحوَ الغيبِ مرتعشًا كأنها نجمةٌ في التيهِ قد سُحرتْ أحببتُ فيكِ جنونَ الضوءِ منفردًا حتى النجومُ على أبوابِهِ انتظرتْ وصرتُ أركضُ خلفَ الحلمِ مندهشًا والريحُ خلفي بألفِ النارِ قد زأرتْ كأنَّ قلبي كتابُ الحزنِ أقرؤهُ وفي سطورِ الأسى آياتُهُ حفرتْ وكلُّ جرحٍ بأعماقي لهُ لغةٌ لكنَّ أصواتَهُ بالصمتِ قد خُنقتْ رأيتُ وجهَ الوجودِ المرَّ مبتسمًا فقلتُ: كيفَ يداري ما بهِ استترتْ؟ فقالَ لي: نحنُ أبناءُ التناقضِ في دروبِ فكرٍ على أبوابِه انكسرتْ فلا يقينَ سوى أنَّ الفناءَ غدٌ وأنَّ أرواحَنا للغيبِ قد عبرتْ وأنَّ ما نزرعُهُ من وردِ أزمنتٍ تأتي الرياحُ فتطوي ما بهِ ازدهرتْ فبِتُّ أبحثُ عن معنى يلوذُ بهِ قل...