بقلم الشاعر /احمد شاهين
لِسَّه طِيْن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قُوْم وِنَضَّف يَاد وِدَانَك يَا اللي وِدْنَك لِسَّه طِيْن عَ الْمِيْزَان أُوْزِن كَلاَمَك هُوَّ مَاشِي مَعَ اَيّ دِيْن قُوْم وِصُوْن إِحْفَظ لِسَانَك شُوْف بِتِغْتَاب تَانِي مِيْن كُلُّه بِيْخِفّ فِي مِيْزَانَك سُوْء ظُنُوْنَك جَتّ مِن ايْن أُوْعَى تِمْشِي يَاد فِي غِيْبَه أَو نَمِيْمَه إِنْتَ فِيْن لَو لِغِيْرَك بَسّ عِيْبَه فَانْتَ طَبْعَك كُلُّه طِيْن لِيْه بِتِجْرِي وَيَّا فِتْنَه وِهِيَّا بَايْنَه وَاضْحَه عِيْن وِيَامَا قَتْل حَصَل بِفِتْنَه لِيْه يَا خَايِب تِسْتَهِيْن لِسَّه عَايِش هَمْز ؛ لَمْز قُوْلِّي إِنْتَ مِن اَيّ جِيْن أَو فِي نَجْوَى تِكِيْل فِي غَمْز أَيّ خِيْبَه عَامِلْهَا سِيْن تُهْمِة البَرِئ عَظِيْمَه رَبِّي قَالَّك تِسْتَبِيْن أُوْعَى تِسْمَع يُوْم لِفَاسِق أُوْعَى دَار الفَاسِقِيْن لِيْه تِعِيْش دُوْر الْمِثَالِي وِانْ طَبْعَك كُلُّه زِيْن وِانْ كُلّ النَّاس دِي وِحْشَه وِانْتَ أَصْل الطَّيِّبِيْن عَدِّل إِنْتَ فِي عُيُوْبَك وِانْسَى ذَمّ الآخَرِيْن لُوْم فِي نَفْسَك شُوْف ذُنُوْبَك تِبْقَى مُؤْمِن عَنْدُه...