بقلم الأديب الشاعر/حسن رمضان الواعظ
القَزَعُ ! رَبَّاهُ ماهذا الفـــَزَعْ ؟! ..... نَهَــى النَّبىُ عَـنْ القّزَعْ وَشَبَابُنَا يتهافتـــــونَ ..... على المَسَاخِرِ والبِــدَعْ الغَرْبُ يأمرهم يُطاعُ .... وشَفِيُعـــنــــَا لايُــتَّبَـــــــعْ وشُعُورُهُم مَحْلُوقَةٌ ..... وكأنهـــا شَعَــــــثٌ وَقَـَــــعْ شَاهَتْ به قَسَمَاتُهُم ..... كالمَسْـــــخ أو كالمُـرْتَجَــعْ ياليتهم فى بالهم ....... دَمُ العُــروبَـــــةِ والْوِجَــــعْ! بُورْمَا تُنَادِى والعراقُ .... وبِغَــزَّةٍ قتـــــــلٍ بَشِــعْ ! وشبابنــــا مُتأثـرٌ ...... بِريَاضَةٍ .. وبِـــهِ طَمَـــعْ ! يبغى الحياةَ براحةٍ ..... من شهـوةٍ بلــغَ الشبــــــعْ! ولغيـره ترك العُلا ..... وبِشَعْـرِهِ الدِّهْــنُ ارْتَفَـــــعْ خُذْكُلَّ شَعْرِكَ أو فَدَعْهُ .... وعِشْ كأهْلــِكَ تَنْتَفِـــعْ الذَّوْقُ يَهْتِفُ والشَّرِيعَـةُ .... كُـنْ مُطِيعاً واسْتَمِعْ ! حسن رمضان الواعظ شوال 1437 / يوليو2016هـ