المشاركات

بقلم الكاتبة/ليلى رزق

صورة
ضلال.. وحقائق المجتمع مجتمع فاسد.. يرتدي وجوهاً كثيرة ومتنوعة، وتضاء الأضواء هنا وهناك فالفن فن صاخب، تتناغم فيه أنغام تشبه بعضها بعضاً، وتُلحن الألحان لتعزف سيمفونية رمزية، تتحول فيها الحقائق ورداؤها المثقوب ليواكب صيحات الموضة والجمال. وتتشكل الخرائط بألوان وتضاريس، وإعادة ترتيب الأرض والممالك لتناسب أصحاب القوة والنفوذ.. والدنيا كلها مسرح كبير، الكل يقف على خشبة المسرح، الكل يؤدي دوره بإتقان، ويفوز أكثر من لديه المقدرة ويصنع وجوهاً متعددة. الكل مظلوم.. والكل ظالم. الكل مقتول.. والكل قاتل. في المسرحية الهزلية، الكل يستطيع أن يقول، ومن يلون الكلمات ويخلق العبارات ويستخدمها حيثما شاء يصل لمراده. يستطيع البعض بالتفافهم حول أنفسهم المريضة قلب مرآة الحقيقة، ويرى الناس الحق باطلاً والباطل حقاً، وتنصب المحاكم والمجتمع هو الحاكم، وعندما يصدر الحكم يكون هو القاتل. ويظهر الظالم ويرى بأم أعينه كيف تنصب له المشانق، وبعد تنفيذ الحكم ومرور الزمن تظهر بعض التسريبات وتسرد الحكايات ويتفاجأ الجميع بأن الظالم مجرد ضحية لمسرحية هزلية؛ فقد حياته والكل ساهم في مماته. وإن بحثت أكثر ودققت النظر وكنت صاحب بص...

بقلم الأديبة الشاعره/حنان حلمي

صورة
💖 يَهواكَ قلبي   ✍️ بقلم: حنان حلمي يَهواكَ قلبي،   وإن أَخفَيْتُ هَواكَ،   وتَذهَبُ عَيني   إلى ما يُخفيه جَفاكَ.   يَذوبُ صَبري   لِحرماني من رُؤياكَ،   وتَهيمُ رُوحي   خَلفَ خُطاكَ.   أَرجو الوَصل،   لو طالَ البُعدُ بِهَواكَ،   فَإنْ مَرَّ طَيفُكَ،   يَسكنُ الليلُ في سَمائي،   وإن غِبتَ لحظة،   يَضيعُ العُمرُ في هَواي.   كُلُّ الحُروفِ تُنادي   باسمِكَ في الخَفاء،   وكُلُّ نَبضٍ يُردّد:   "أنتَ الرّجاء... أنتَ الرّجاء."   ما عادَ في صَدري   سِوى أنفاسٍ تَحيا   إذا بادلْتَها بِهَواكَ.   إنّي أَنتظر...   لا أُريدُ إلا سِواكَ،   وأشتاقُ لِصوتِكَ،   صوتٌ يُعيدُني للحياة،   يَغسلُ جِراحَ الصّمتِ 🔕   ويُحيي في قلبي النّجاة.   أُحدّثُ طَيفَكَ   على مَرِّ الزّمان،   وأَسقي الحنينَ   من...

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

صورة
سُـكـونُ الـرُّوح ​بينَ دَفَّتَي كـتـابْ حيثُ يغفو الوقتُ في صدرِ السطورْ ويفيضُ النورُ من عِرقِ يَراعٍ من ذَهَبْ.. يكمُنُ السِّرُّ المُهابْ. ​حينما يهدأُ في الأرضِ الضجيجْ وتمضي الروحُ في اغترابِها نحوَ أعماقِ الذاتْ تُدركُ الروحُ بأنَّ الصمتَ ليسَ عَدَما إنَّما الصمتُ لغاتُ الأنبياءْ.. وبلاغاتُ الشعراءْ. ​في سكونِ الروحِ.. يا مُهجةَ قلبي لا تَرُصّي المفرداتْ نظرةٌ من عينِكِ النَّجلاءِ تكفي تختصرْ ألفَ عتابْ.. وتغسِّلْ أوجاعَنا والذكرياتْ بزُلالٍ من يقينْ. ​عندَ عتباتِ السكونْ تنحني الريشةُ في محرابِها.. تغترفْ من أدمُعي أعذبَ الألحانِ، أندى الأغنياتْ ليسَ هذا الحرفُ حِبراً جامداً فوقَ أوراقِ الشتاتْ إنَّهُ زفرةُ صَبٍّ مُستهامْ.. همسةٌ من قلبِ حالمْ يأبى أن يمضيَ إلا.. تاركاً في الأفقِ عِطراً ومقامْ. ​يا رفاقَ الحرفِ.. يا أهلَ البيانْ اجعلوا أحرفَكُم للروحِ مأوىً وملاذْ وقناديلَ تضيءُ العتَماتْ فالروحُ ما سكنتْ إلا لكي تنطقَ بالسحرِ الحلالْ.. وهنا، في مسرحِ الصمتِ المهيبْ يُولدُ الحرفُ نقيّاً.. مثلَ دمعاتِ الفرحْ.. كابتساماتِ الصباحْ. ​يا رفيقَ النَّبضِ في تيهِ الزَّمانْ إنَّما الأروا...

بقلم الأديب الشاعر / حسن المستيري

صورة
الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا ميلينا هَلَّ قلبي و هلْ دونكِ للهوى أهلُ هويتكِ مُذْ كنتِ هِلالاً و هِمتُ هياما  و أنتِ البدرُ فإن بهاوية الهوى هويتُ فحسبي أنّي  شهيد العشق هلكتُ ميلينا في عشقكِ أنفقتُ عُمرا حتّى كدتُ أنفقُ فكلّ شريانٍ بحبّكِ يتدفّقُ نفاقا قالوا عنه و اتّفقوا و لو أنّهم قلّبوا ثنايا القلب إذْ شَقُّوا لٱنقلبوا باكين حزني و أشفقوا فسبحان مَن قلّب القلوب و جعل حبّكِ بقلبي يعتّق ميلينا بِبَحْرٍ مِنَ الحِبْرِ أبْحَرتِ في مِحْبرتي  و حُبُّكِ بَحْرٌ لا حِبْرَ  يكتبه فيكفيه  فَحِبْرٌ على الأوراق  حَبَّرَهُ حُبُّكِ  و حِبْرُ حُبِّكِ دم من القلب أستجديه ميلينا على حبّكِ حَال حَوْلٌ و حول حُلما كنتِ بلحظة تحوّلْ محور حياتي حين بالرّوح حَلْ و ٱحتالَ على قلبي فٱحتلْ حنايا الفؤاد و ٱرتحلْ في كلّ أوردتي و أَحَلْ سفح دمي متى ذكركِ حَلْ ميلينا، ميلينا لَوْ شَاخَ قلمي و الحرف شَحْ لَوْ شُقَّتْ محبرتي و الحِبر نشحْ لأشعلتُ بشعاع الشّوق حُشاشة الحَشَى لأكتبكِ فَٱزْدَانَ بها القصيد و ٱتّشحْ بقلمي حسن المستيري تونس الخضراء بقلمي حسن المستير...

بقلم الأديب الشاعر /صالح منصور

صورة
كيف اقتحمك ؟ بقلم / صالح منصور  كَيّفُ آقَتُحـمِـكَ  وُآنٌتُ بّـدُآخٌـلَى تُغّـتُسًـلَيّنٌ  وُلَمِـآذٌآ آغّـتُآلَ فُؤآدُكَ  وُآنٌتُ لَقَلَبّـى تُنٌتُمِـيّنٌ  وُبّـثًـآنٌآيّآ قَلَبّـكَ  هِلَ مِـنٌى تُخٌـتُبّـئنٌ ؟؟  فُجَمِـيّعَ آلَنٌسًـآء بّـعَدُكَ  آنٌدُثًـرَوُآ آلَآ تُشّـعَرَيّنٌ ؟؟  فُوُآطٌـنٌى قَلَبّـكَ  فُهِلَ فُيّ وُطٌـنٌكَ تُتُسًـلَلَيّنٌ ؟؟  فُفُيّ عَيّنٌيّكَ  بّـحًـآرَى هِلَ بّـآلَمِـآء تُبّـخٌـلَيّنٌ ؟؟  وُفُيّ حًضـنٌكَ  وُدُيّآنٌى وُآمِـآلَى هِلَ تُحًـقَبّـقَيّنٌ ؟؟  وُعَلَى خٌـصِـرَكَ  شّـطٌـآنٌى فُلَآ تُتُمِـآيّلَيّنٌ!!  وُقَيّدُى حًـبّـكَ  آسًـتُحًـلَفُكَ لَآ تُحًـطٌـمِـيّنٌ!!  فُمِـنٌ آجَـلَ وُآصِـآلَكَ  آسًـتُدُعَبّـتُ آلَسًـحًـرَة وُآلَدُجَـآلَيّنٌ  فُلَآ قَلَبّـكَ  لَآنٌ وُلَآ فُى عَيّنٌيّ تُغّـتُسًـلَيّنٌ                                    صالح منصور

بقلم الأديب الشاعر /د. كريم حسين الشمري

صورة
💜 ضَبَابُ أَوْرِدَتِي 💜 للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمّري ضبابُ أوردتي تمادى في دمي همسْ ** فأورقَ في صمتِ الشرايينِ المُلتَبِسْ** وأبحرتُ في وجعِ المعاني هائمًا ** أفتّشُ عن سرٍّ توارى وانطمسْ** تَسَرَّبَ من نبضي نشيدُ تأمّلي ** فذابت حدودُ الروحِ في ليلِ مُلتَمِسْ** وأغزلُ من أوهاميَ السوداءِ أجنحًا ** لأعلو، ولكن في العروجِ أنحبسْ** تكسّرتُ حتى صرتُ مرآةَ حيرتي ** أرى في شظاياها انطفائي المُنعكِسْ** وأسمعُ في أعماقِ صمتي صراخَنا ** كأنّ صداهُ في دمي قد غَرَسْ** وأمضي إلى نفسي فأغرقُ في النوى ** وأرجعُ من ذاتي كأني قد نُكِسْ** وأزرعُ في صدري احتمالاتِ انطفاءٍ ** فتزهرُ آلامي ويورقُ ما يَبَسْ** ضبابُ أوردتي يُكثّفُ غربتي ** ويمنحُ أيّامي ضياعًا مُلتَبِسْ** وأجمعُ أشلاءَ الحنينِ مُبعثرًا ** لأكتبَ تاريخي الذي ما اندرسْ** أُداوي جروحي بالجراحِ كأنني ** أُرمّمُ ما في الروحِ منّي وانحرسْ** وأُطفئُ ناري باللظى في تَوهُّجٍ ** فيشتعلُ الإخمادُ فيّ وينغرسْ** وأُبصرُ عيني في ظلامي بصيرةً ** وأعمى إذا نورُ الحقيقةِ قد عَكَسْ** وأُعلنُ إخفائي وأُخفي حضوريَ الـ ** مُضيءَ، فأمضي في التناقض...

بقلم الأديب الشاعر/عادل عطيه سعده

صورة
نَبْضٌ مُؤَثَّرٌ _____ فِي قَلْبِيَ نَبْضٌ يُصِيغُ سِيَاسَةً بِفَنِّ الْحُكْمِ وَالذِّكْرِ وَالْأَدْوَارِ يُرَسِّمُ دُرْبًا وَيُحَدِّدُ مَسْئُولِيَّةً وَيُدِيرُ أَزْمَاتٍ بِقَرَارٍ حَازِمٍ كَالْصَخْرِ يُرَاقِبُ الْأَعْمَالَ بِعَيْنِ مُجْتَهِدٍ وَيُدِيرُ فَرِيقًا بِحِكْمَةٍ وَرُشْدٍ يُحَفِّزُ الْعُقُولَ وَيَسْتَثْمِرُ الْهِمَمَ وَيَبْنِي الْقُدْرَاتِ بِعِلْمٍ وَتَجْرِبَةِ ذُو هِمَّةٍ تَمِيزُهُ رُؤْيَا وَضِيئَةٌ يُحَلِّلُ الْوَظَائِفَ بِتَقْوِيمٍ مُحْكَمٍ يُؤَسِّسُ بِيئَةً دَاعِمَةً بِقِيَمٍ عَلِيَّةٍ وَيُتَابِعُ الْمُسْتَجَدَّاتِ بِعَيْنِ مُجْتَهِدٍ يُحَلِّلُ وَيَبْدَعُ بِخَيَالٍ وَرِعٍ وَبَدِيعٍ مُسْتَلْهِمًا أَسْمَى الْمَعَانِي وَأَرْقَى الْمَقَاصِدِ وَيَبْلُغُ الْغَايَةَ بِعَزْمٍ وَإِصْرَارٍ _____ بقلمى/ عادل عطيه سعده  جمهورية مصر العربية