المشاركات

بقلم الأديب الشاعر /حسن رمضان الواعظ

صورة
لقيط!  في ظُلمةِ ليلٍ بهيمٍ مُلبَّد وتحت ستار الظلام المُجعَّد وقَرصةِ بردٍ وأرضٍ ستشهد جنين صغير رمته القلوب رماه ظلومٌ على باب مسجد       ............... وعند الصباح رأتني العيون ولم أدر ماذا ومن ذا يكون؟! سمعت الذي قال ابن الخطيئة ومن قال آخذه كالبنين ومن قال ألقوه في بنيةٍ ومن عاب هذا الزمان اللعين!       .............  ومرت سنون وصرت كبيرا ولم أدر أهلي وعشت حقيرا فما كان يسأل عني أناسٌ وماعشت ذكرى ولا لي نصيرا      ..............  وكنت كغيري ومن مثل حالي تمر الليالى ولسنا نبالي  يداعبني ذات يوم خيالي بصحو ضمير الذي باحتمالي فيأتي ويذكرني بينهم....  يقول هو ابني على سَمعِهم ويحملني عند أمٍ حنونٍ وأحيا كغيري فيبكي خيالي أكفكف دمعا له ثم دمعي وأحيا بأمنيةٍ رغم أنفي وظنٍ وحُلمٍ غوالي غوالي وأحمل شوقا يفوق احتمالي وأعلم أن إلهي رحيم بقدرته أن يراعي انتقالي وإن ينكروني لفقرٍ وعارٍ فَرُبَّ إلهي يغيرُ حالي ويجعلني ذاتَ يومٍ عظيماً تُسارِع فئامٌ لنيلِ الغوالي وأختارُ منهم بحسٍ وعقلٍ وأحيا نعيماٍ بهذا الوصالِ حسن رمض...

بقلم الأديب الشاعر /د. كريم حسين الشمري

صورة
«هُمَا أَجْبَرَ الوِجْدَانَ» للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري  عُمراً تسرَّبَ كالرياحِ بغفلةٍ ** حتى حسبتُ الريحَ بعضَ حكايتِي وغدوتُ أبحثُ في الضبابِ عن المدى ** فرأيتُ وجهي تائهاً بمرآتِي أمشي إلى المجهولِ يحملني الأسى ** ويقودُني شوقٌ لغيرِ جهاتِي وأرى المجرَّاتِ البعيدةَ أدمعاً ** سالتْ على أبوابِ بعضِ صلاتِي فإذا المحبةُ نارُ سرٍّ أُضرمتْ ** بينَ الضلوعِ فأحرقتْ ظلمَاتِي وإذا الحقيقةُ طيفُ نورٍ عابرٍ ** يتلو على روحي عظيمَ آياتِي هُمَا أجبرَا الوجدانَ حين تكسَّرتْ ** فوقَ الرؤى أحلامُنا العطشاتِ هُمَا أعادا للرمادِ توهُّجاً ** وللجراحِ النازفاتِ حياةِ عيناكِ أم بحرُ المعاني أبحرتْ ** فيهِ السفائنُ ضيَّعتْ مرساتِي ما زلتُ أركضُ خلفَ ظلِّكِ ناسكاً ** وأبيعُ للدرويشِ كلَّ ثباتِي وأذوبُ في ليلِ التأملِ خاشعاً ** حتى يغيبَ الكونُ في خلواتِي وأرى الملائكـةَ الحيارى حولنا ** تشدو بأنغامِ الهوى الخفَّاتِ فكأنَّ حبَّكِ سلَّمٌ متصاعدٌ ** نحوَ السماواتِ العُلَى بثباتِ وكأنَّ قلبي قبلةٌ مهجورةٌ ** ما عادَ يؤنسُها سوى العبراتِ كم مرَّ عامٌ والحنينُ مؤرِّقٌ ** يرعى بقايا النارِ في جمر...

بقلم الأديب الشاغر/د. كريم حسين الشمري

صورة
💘صريرُ الشكِّ مثواي💘 للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري  إنّي وجدتُ الهوى في الصدرِ إنْ ركدا كالنارِ أفاقَ قصرُ النارِ متّقدا أمشي على جثثِ الأحلامِ منفرداً كأنّني آخرُ الملعونِ إنْ وصلا في داخلي مدنٌ سوداءُ عاريةٌ تنامُ فوقَ رمادِ الحزنِ والعللا أجرُّ روحي كأشلاءِ الزمانِ على دروبِ وهمٍ رأى في الموتِ مُكتملا أنا الذي كلّما ضاقتْ بيَ الطرقُ أشعلتُ في عظميَ المنفيِّ ما اشتعلا وأسمعُ الريحَ تبكي في نوافذِنا كأنّها امرأةٌ ضاعتْ وما سألا يا أيّها الليلُ، كم فيكَ اختبأتُ دماً حتى غدوتُ خراباً يعبدُ الطللا أحببتُها فتهاوى العقلُ من ذهلي وصارَ قلبي على أبوابِها خجلا هي الزلازلُ، إن مرّتْ على لغتي تكسّرتْ في دمي الأصنامُ والجدلا عيناكِ يا فتنتي نهرانِ من لهبٍ إذا نظرنا إليهما احترقَ المقلا في صوتكِ البحرُ، لكنّي بلا سفنٍ أمضي إلى الغرقِ المحتومِ مبتهلا يا امرأةً شربتْ من كأسِ أسطرتي حتى غدا الحرفُ سيفاً قاتلاً عجلا أنا الهشيمُ الذي بعثرتِهِ يدُكِ فصارَ في الريحِ أشلاءً وما اكتَملا في كلِّ ضلعٍ من الأضلاعِ مقبرةٌ وفي فؤادي رأيتُ الحشرَ والزّللا أمشي وأحملُ في عينيَّ مجزرةً كأنّها آخرُ...

بقلم الأديب الشاعر/يوشع علي أسماعيل

صورة
زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية مُر السعاده  يا بيت السعد وين بابك                        دخلك هديني وعطيني جوابك  على ثيابك ما كنت أستهدي                        تأسرق من خزانة سعدك ثيابك  سعيت كتير عملت جُهدي                         تأتذوف طعمة دمع مزرابك  ما كان دربك القلب يهدي                           لفلفت همي وطويت حسابك  ما قطعت الأمل ماضي بِعهدي                             لعَلي بيوم ألتقي بحبابك  بفجر جديد فتَحت سُهدي                           طفاله سعدك مقطعه عابوابك  مات الورد وجنى شهدي                ...

بقلم الشاعر/أ. محمد بليق حميدو

صورة
عشقك احزاني __________ أي عشق يذوبني فيك وسوء الحظ يلاحقني يتبعني كخيالي أي حب يمكن أن انسج خيوطه وعلامة الفشل موشومة في ناصيتي وكلام الناس يزيد في محنتي لله ابتعدي عن طريقي واتركي الهم يضاحك أعدائي أنا لست إلا سجل مند ذكريات المأساة أحلم بصباح جميل تشرق فيه شمس سعادتي فانساك ابدأ واحرق أوراق الماضي _______________ بقلم الشاعر ا.محمد بليق  حميدو المغرب 🇲🇦

بقلم الكاتبة/عبير جلال

صورة
،، أحببتك يا شيخ الشباب ،،، ترامى إلى سمعي حديثٌ شيّق، فالتفتُّ لأرى من المتحدث. رأيته… نظرت إليه طويلًا، وتساءلت: من هذا؟ ذلك الحديث العذب، ذلك الحضور الهادئ، تلك الكاريزما الطاغية… كلها أشياء لفتت انتباهي. اختلست النظر مرةً أخرى، رأيت ذلك الوقار الذي يسبق كلماته، ذلك الشيب الذي يزين رأسه، ذلك البريق المنبعث من عينيه. كانت نظراته تخطف القلب دون استئذان، رأيته مختلفًا عن الجميع، لا يشبه ضجيج الرجال، بل رأيته شابًا في مقتبل العمر، يحمل روح فتى لم تهزمه الأيام. ملامحه هادئة، كأن الحياة لم تقسُ عليه يومًا، كنت أختلس النظر إليه على استحياء. انتهى الحديث، رأيته ينظر إليّ خلسة، ثم اقترب مني،، تحدث بهدوء ألقى السلام بصوت هادئ، أخذني إلى رحلة من الأحلام. إقترب اكثر،زادت دقات قلبي أمسك يدي بيديه، كأن الحديث بدأ من أجلي أنا، سحرني سلامه، وبعطره المنتشر في أركان المكان. لا أدري ماذا حدث، كل ما أعلمه أنني وقعت في هواه. أحببتك يا شيخ الشباب، سحرني ذلك البريق في عينيك، أصابني سهم الحب، أحببتك بهدوئك، ووقارك الذي يسبق حديثك. ذلك القلب مازال يحمل روح الشباب، في ثورته، وفي عنفوانه. رأيتك مختلفًا عن كثي...

بقلم الشاعرة/سلوى البرشومى

صورة
خريف العمر القابع في صمت في أعماق قلبي كم مرة إنتظرت وطال بي الإنتظار   ولكن  تتعثر القصص والروايات  وعلى  السطور تشجو المشاعر   والأحاسيس   فالجراح لها لون مثل   عتمة الليل الحزين  وصوت همس الحنين يطفو فوق   رأسي فتدور السنين وتجوب الأيام  فأصبحت أصحو  على شتاء قارس  يتساقط  المطر زخات زخات  ربما  يحي رميم العمر  قبل أن  أغرق في بحور العذاب وأعيش في عالم النسيان نسيان الفرحة  نسيان مامضى من العمر   هكذا   هو خريف العمر  له فترة زمنية بيعدي  في لمح البصر   في زحمة الحياة   بتنكشف الدنيا بتمر   وتنتهي لحظات محفورة في الوجدان   وتتلاشى   ولايبقى غير رتوش  لاترى في ضوء النهار  بقلمى // سلوى البرشومى    من مصر الاسكندريه