بقلم الأديبة /صفاء عبد الله حسين

عنوان النص / قدري أنت 

قدري أنت فيا لك من أروع الأقدارِ

يُساورنى شُعُورى بأنك هائماً

بِطريقٍ شائكاً وقد أحاطت أرضه الأسوارِ

فما كُنتُ لك يوماً حُباً ذائفاً

وما كُنتُ مُجبرةُُ عليك فكنتُ أنت خيارِ

  أنا لا اُبالى بِما يُقال وإنما 

   فالبُعدُ أرقني وقد هجرتُ دِيارِ

   علقتُ آمالي عليك بِمٌا حوت

فشرِبتُ من كأس الهوى فتغلبت اطواري

فالحبِ عند المحبين خُطى تباعدت أحلامها

فتناثرت شظاياها خلف مدينة الأسرارِ

في مدينةُ العُشاق يُحكي بأن العشقُ داء

يُحطمُ قلوب العاشقين كموجة الأعصارِ

أيا سابِحاً في بحور الهوى أرحم لوعتي

فما أشتكي لوعتي إلا للواحد الجبارِ

أيا قدراً قد ساقه الله الي دربي فأضاءه

تعال إلي يا قدري لنبقي سوياً ونكمل المشوارِ

فما كان ظني برب العالمين يوماً خائباً

  فيا لك من قدراً وقد كُنتُ من أروع الاقدارِ

                      ✍ : صفاء عبدالله حسين - السودان 

                            بتاريخ : 23 / 8 / 2025م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة /رضا العزايزة

بقلم الأديب /محمود عمر ابو فراس

الشاعر / حسن علي النشار