بقلم الأديب الشاعر /عصام قابيل
عن فوز "أحند مراد بجائزة الدولة التشجيعية وتعيينه بمجلس الشيوخ
إنَّها حقاً دعارة
بقلم عصام قابيل
*************
سألوني:
هل هي دعارة؟
قُلتُ:
الدعارة هي البغاء وهي إبتغاء ماحرم الله من متعة جسدية بغير عقدٍ وجعل أجراً لهذا
قالوا:
ليس عن هذا نسأل!
قُلتُ:
عن ماذا تسألون؟
قالوا :
نسأل عن دعارة الفكر!
أو إن شئتم سموها "الدعارة الأدبية"
تريثتُ قليلاً ثم قلت:
نعم إن في الفكر والثقافة والأدب دعارة
قالوا :
كيف؟
قًلتُ :
حينما تُغتصب الكلمات وتأتي عاريةً من كل مضمون وقد عُبث بها وبمدلولاتها
وحينما تكشف الجهالة عن ساقيها وتجلس في إنتظار الغباء يداعبها
وحينما تجد الكلمات الساقطة تتراقص حول قلم نجس يسيل حِبرَه شوقاً إليها
وحينما يُغازل المتفيقهون الأقاويل الباطلة ويتحرشون بالحقائق الثابتة
قالوا :
وما الحل؟
قُلتُ:
الحل أن نغض أبصارنا ونحاول إعادة تشكيل هذه العقول
قالوا :
كيف؟
قُلتُ:
بإقناعها أن تغتسل بالمنهج الرباني في العلم والمعرفة والإطّلاع وأن تؤمن أن العلم كله من عند الله وليست هناك علوم من إختراع البشر وأن الله أنزل العلم كله علي آدم عليه السلام ثم نقله آدم لأبنائه وهكذا....... وأن تتمسك بكتاب الله لتعرف كيف البداية
قالوا :
وما سَبَق ؟....قلتُ إن الله غفورٌ رحيم ...فتح باب التوبة والرجوع وقال جل في علاه" قل ياعبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنَّ الله يغفرُ الذنوبَ جميعاً إنَّهُ هو الغفورُ الرحيم "
وقال سبحانه وتعالي " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصِّروا علي ما فعلوا وهم يعلمون "
وهكذا فإن ربي سبحانه وتعالي ترك الباب مفتوحاً لمن أراد العودة
قالوا:
ثم ماذا؟
قُلتُ:
أن نعلمهم كيف يخلصوا النية لله
أن يكون كل مايكتبون إبتغاء مرضاته لا لشئٍ آخر
#عصام_قابيل
تعليقات
إرسال تعليق