بقلم الأديب الشاعر /د. كريم حسين الشمري
🌺 شرورُ دمعاتي 🌺
✍️ د. كريم حسين الشمّري
1. أيا لهفَ قلبي في مجاهيلِ سُكْنَنِ *** إذا الليلُ يسقي من جراحِ التمَنِّنِ
2. تهادى جنوني في السُرَى واستعارَني *** خيالٌ يُريقُ الحلمَ فوقَ التكوُّنِ
3. أأبكي شرورَ الدمعِ أم أنّ عبرتي *** نداءٌ تسامى في رُؤايَ المُدخَّنِ
4. تساقطَ صبري في المدى مُتقهقراً *** كأني نداءُ الريحِ في صدرِ سِجْنِنِ
5. أُهيمُ على رملِ الوجودِ مُمزَّقاً *** كأنّي على صدرِ الغيابِ مُدَوَّنِ
6. وفي مهجتي نارُ السرابِ تُحرّقُ الـ *** معاني وتُذكي في الفؤادِ التمكُّنِ
7. أنا الحُبُّ إنْ ضاعتْ ظلاليَ عانقتْ *** شتاتَ الأماني في طقوسِ التَفنُّنِ
8. وذُبتُ أُناجي وجهَ أنثى تسرّبتْ *** إلى صمتِ أيّامي كطيفِ التعلمنِ
9. تفرُّ كما الأشواقُ من فمِ عاشقٍ *** يلاحقُ أنفاسَ الرُّؤى بالتحنّنِ
10. تُناديني الأنثى بذاكرةِ الشذى *** فأُصغي لأورادِ الضبابِ المهيمنِ
11. إذا ما تهاوتْ في المرايا شتاتُها *** تغنّى اشتياقي في رفيفِ التكوّنِ
12. وكم بتُّ أرعى نجمَها المتلعثما *** ليُوقظَ في قلبي زحوفَ التأنّنِ
13. أنا السرُّ، والعشّاقُ بابي، فكلّما *** تهادى فؤادي قامَ باليَ مُدنّنِ
14. وأحملُ في عيني غموضَ تأمّلي *** وفي شفتي نارَ البداياتِ والأننِ
15. إذا ما تلمّستِ الجراحُ حكايتـي *** تجلّتْ همومي في مرايا التمكنِ
16. فكم من نداءٍ قد تبخّرَ حولَنا *** وكم من بقايا الروحِ نامتْ بأحزنِ
17. أنا الساهرُ المحرومُ من مطلعِ الضيا *** أُناجي خيالاتِ الظنونِ بأفننِ
18. تُساقي رُؤايَ الريحُ عندَ تباسمي *** وتَسكبُ لوعاتِي دموعَ التبيُّنِ
19. فخُذني إلى صحراءِ أنثى مريضةٍ *** تُداوي بها الأرواحَ رَمزَ التسكُّنِ
20. وذوّبْ فؤادي في مساماتِ صدرِها *** ليُورقَ من وجدي عبيرُ التمكُّنِ
21. إذا ما رقصنا في ارتعاشِ تأمّلٍ *** سَكِرنا بنارِ العِشقِ حتى التعيُّنِ
22. على قيثَري لحنُ الخلودِ تهافتتْ *** مواويلُ وجدي في طنينِ التوهّنِ
23. فأجري على كفِّ الجمالِ قصائدي *** كأنّ انبعاثي من عذابِ التمنّنِ
24. وأكتبُ في عينيكِ أنّي مواجعٌ *** تُصلّي على نبضِ الهوى كالمُجنّنِ
25. فيا لهفةَ الشّكوى ويا لذّةَ البُكا *** تعالي نُرمّمُ بالدموعِ التبيُّنِ
تعليقات
إرسال تعليق