بقلم الأدية الشاعرة/آمنه ناجي الموشكي
عَرَبَ المنافي.د.آمنة الموشكي
ما سِرُّ هذا الصَّمتِ ما؟
سِرُّ الخُنوعِ مِنَ العَرَبْ؟
كولومبيا، إسبانيا
هَبُّوا بصوتٍ مِن لَهَبْ
وتحرَّكوا، ثمَّ أعلنوا
تحريرَ غزَّةَ والنَّقَبْ
أحرارُ ما لانوا لِمَن
عاثُوا المفاسدَ والشَّغَبْ
صاحوا بصوتِ الحقِّ كي
نَصحو، ويصحو مَن كَذَبْ
أحرارُ صاروا يُعلِنوا
تحريرَ شعبٍ مُغتَصَبْ
حينَ العَرَبْ لم يَنهَضوا،
الغربُ يَنهَضُ كاللَّهَبْ
عَرَبُ المنافي جُرِّدوا
مِن كلِّ أمرٍ مُستَحَبْ
في كلِّ أرضٍ كالغُثاء،
صاروا يَبيعونَ الحَطَبْ
والنَّارُ تُحرِقُ بعضَهُم
مِن بعضِهِم، يا للعَجَبْ
صارَ العدوُّ يَلوكُهُم
عَلكًا لذيذًا مُستَطَبْ
أقدامُهُ في أرضِهِم
تَقتُل وتَذبَحُ مَن وَثَبْ
يا حَسرةَ الأحرارِ في
أوطانِهِم، ماتوا غَضَبْ
القَهرُ في أكبادِهِم،
وقلوبُهُم في كلِّ دَربْ
مَحزونةٌ مِن ذُلِّ مَن
صاروا لِمُحتَلٍّ ذَنَبْ
لا سامَحَ اللهُ أُمَّةً
ماتَت خُنوعًا مُقتَضَبْ
آمنة ناجي الموشكي
تعليقات
إرسال تعليق