بقلم الشاعر/حسن رمضان

سَأَلُونى !
سَألُونى مايَشْغَلُ بَالَك ؟ ..... فانفَجَرَ البُرْكانُ هُنالِك !
وانفَلَتَ لِسَانى بِحَدِيثٍ ..... يَبْغــى تَذْليـــلاً لِلْشَائِك 
قلتُ حُقُوقاً وأضَعْناها ..... وسَيَسْألُنا عنها الخَالِق
وتَشَرْذُمُ أُمَتُنـا دَهْــراً ..... يَضْطَرُ إلى وَهْنٍ خَانِق !
والقُدْسُ أراها عاصِمَةً ..... ليَهُودٍ بالخَبَرِ الصَّاعِق !
والنَّاسُ أراهـا تَتَغَنَّــى ..... والْعَجَبُ لنا وَجْهٌ ضَاحِك!
وتَأخَّرْنـا مُــذْ فارَقَنــا ..... جِـدٌّ وَجِهَـــــادٌ نَتَعَـــارَك 
نَمْشِى دُنيانا عشـواءً ..... نسْعَى لِلتَّافِـــهِ نَتَسَابَــق
وبُطُولَتُنا صَارَتْ كُرَةٌ ..... أو تشْخِيصُ زَمَانٍ سَابِق
أوْ صَاحِبُ حَنْجَرَةٍ يَشْدُو ..... يَعْلُوكَ فَتَنْظُرُهُ الشَاهِق !
أحقـادٌ وعُقُـوقٌ تَقْطَــعُ ..... أَوْصَالَ الْحُبِّ المُتَهَـالِك 
أخْلاقَ نِفَــاقٍ نَشْهَدُهــا ..... وَنَشُكُّ بِتَقْسِيمِ الرَّازِق
ذُبْنا فى الغَيْرِ هَوِيَّتُنـــا ..... كَجَدَارٍ ليْسَ بِمُتَمَاسِــك
يَشْكُو التَّاريخُ نَقَائِصَنا ..... إشْتَقْنا لِلْخُلــُقِ الرائـق
بالْعِلْمِ سَنَبْلُغُ سُؤْدُدَنــا ..... وَبِظِلِّ الدِّينِ سَنَتَوافَق
والوِحْدَةُ تَجْلُبُ هَيْبَتَنا ..... كِىْ نَبْدُوا بالشَّكْلِ اللائق الشاعر /حسن رمضان
6/10/ 2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة /رضا العزايزة

بقلم الأديب /محمود عمر ابو فراس

الشاعر / حسن علي النشار