بقلم الشاعر/ حسن رمضان
أخى العربى !
أخى العربى
عرفْتُكَ مِنْ سَنَا الكُتُبِ
رفيقَ العُمْرِ والدَّرْبِ
رِبَاطُ الحُبِّ يَجْمَعُنا
وفى الأعْرَاقِ والنَّسَبِ
عدُوُّكَ لاأُصَادِقُهُ
ولا يرضاهُ غيْرُ غَبى
أخى فى الشامِ يُدْمِعُنى !
وفى ليبيا وفى حَلَبِ
وفى بغذاد أمْجادٌ
وبيت الله ذا طلبى
وفى اليمن الخصيب ترى
قلوب الناس كالذهب !
عدوٌ رَامَ فُرْقَتُنَا أناأدْعُوكَ فا سْتَجِبِ ؟!
لخير بلادِنا نَهَبُوا
وسَلَّمْناهُ فى عَجَبِ !
على الأكْرادِ قد لَعِبُوا
أثاروا نَعْرَةَ الغَضَبِ َ
وقالوا جُعْبَةُ الإرْهابِ
فى الإسلامِ والعَرَبِ
أخى لاتستكنْ لهم
وذا قلبى بهِ طلبى
فهيا نَقْتَفى سَلَفاً
كفَوْنا سائرالأدَبِ
فَجُرْحُكَ ياأخى جُرْحِى !
وَنَزْفُكَ لَسْتُ بالسَّبَبِ !
فهلا نجتمع دوماً
لِكَى نرتاحَ مِنْ تَعَبِ
فَعَالَمُنَا يَدُوسُ على
ضعيفِ النفسِ مُضْطَربِ !
وفى تاريخنا قَوْمُ
أناخَ المَجْدُ بالعَجَبِ !
فَكُنْ خَلَفَاً لهم تَغْنَم
وَذِكْرُكَ فى عُلَا السُّحُبِ
وإلا عِشتَ مُنكَسِراً !
تُرِيدُ الحَلَّ بالطَّرَب !
الشاعر /حسن رمضان
تعليقات
إرسال تعليق