بقلم الكاتب الصحفي/د.حسين موسى

**قَلَمِي**

بقلمي د. حسين موسى

مَنْ يُخبر قَلَمِي أنَّ المِدادَ له ثَمَن  
ورَأْسُه يَقطُفُ كُلَّ المِحنِ  
مَنْ يُخبره أنَّ العُمُرَ نَسِيجُ فِتن  
فإنْ تخطَّيْتها كان زَمَن

هو قَلَمِي ثائِرٌ متمَرِّدٌ لا يَرتهِن  
ولا تُغريهِ عَطايا وَمِنَنْ  
يُلْقِي على أَهْلِ السَّلامِ الشَّجَن  
فإنْ تُثْنيْه غيرُ مَرِن

مِن بَقَايا زَيْتُونَةٍ بَرِّيَّةٍ عُجِن  
علَّهُ يَبقى لوَطَنٍ يَحِن  
ما كان لغيرِ جُذُورِه مُمْتَن  
جُذْرٌ وساقٌ وخيرُ فَنَنْ

عاشَ كأني طَرِيدٌ بقَلْبِي يَئِن 
وأبى مُخالَفَةَ السُّنَنِ 
ما هَمَّني فالنَّصُّ فِيَّ سَكَن  
وكُلُّ خاسِرٍ مَنِ افتَتَن

هذا أنا من وَطَنٍ تَرَكُوهُ لِمَنْ  
وَنَسُوا أنَّ الموصولَ يَعِنّ  
فكُلُّ التَّاريخِ بُنِيَ مَنْصُوبًا بأن 
والنَّصْرُ مَقْرُونٌ بِـ"لَن"

استسلامٌ خُنُوعٌ سُبِقَتْ بَلَنْ  
فالإعرابُ بالنَّحوِ اقْتَرَن

د.حسين موسى
كاتب وصحفي فلسطيني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة /رضا العزايزة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

بقلم الأديب /محمود عمر ابو فراس