بقلم الأديبة الشاعرة/رضا العزايزة
#النَّجَائِبِ
إِلَهِي.. كَيْفَ نُوفِيكَ الشُّكُورَا؟
وَنَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ العُبُورَا
طَمِعْنَا فِي كَرَامَتِكَ اسْتِبَاقاً
وَأَنْهَاراً تُفَجَّرُ أَوْ قُصُورَا
فَمَا شُعُورُنَا وَالنُّورُ يَغْشَى
وُجُوهَاً كَانَ سَعْيُهُمُ مَشْكُورَا؟
هِيَ الرَّحَمَاتُ مَهْمَا العَبْدُ أَتْقَى
طَرِيقَاً، أَوْ أَقَامَ بِهِ دُهُورَا
خَجِلْتُ مِنَ العَطَاءِ وَفِي فُؤَادِي
أَنِينٌ يَعْتَصِرُ الشَّجَى سُطُورَا
وَفُودُكَ فَوْقَ هَذِي النُّجْبِ جَاءَتْ
تَزُفُّ لِقَاءَ مَنْ جَبَرَ الكُسُورَا
عَنَاءُ الدُّنْيَا وَالأَوْجَاعُ غَابَتْ
وَنَادَى اللهُ: أَنْ ذُوقُوا الحُبُورَا
"ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ" دُونَ ذَنْبٍ
يُؤَرِّقُكُمْ، وَلَا غُرْمًا مَذْكُورَا
فَيَا لَيْتَ الرُّجُوعَ لِدَارِ دُنْيَا
لِنَسْجُدَ، وَالدُّمُوعُ تَفِيضُ نُورَا
وَلَا نَصْحُو مِنَ السَّجَدَاتِ حَتَّى
يَهَبَنَا "السَّلَامُ" إِذْنَ العُبُورَا
تعليقات
إرسال تعليق