بقلم الأديب الشاعر/د. كريم حسين الشمري

❣️ غضبُ الظِّل ❣️
لأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري 
غضبُ الظلِّ… ينشطرُ ارتبا
كُ الروحِ — ينزفُ من ملوحْ
تفاعيلُ الوافرِ تتهاوى
… مُفا — عَ — لَ — تُنْ … جُروحْ
أمدُّ الخطوَ في كسرِ المسافةِ
والوزنُ… ظلٌّ… لوحْ
أنا في انمحاءِ النبضِ أغفو
على شظفِ التقطّعِ والبوحْ
تكسَّرَ في فمي إيقاعُ صدري
فصارَ الحرفُ ريحْ
مُفا — عل — تُنْ تتيمُ بقلبي
وتسقطُ في فضاءِ الذبحْ
أبعثرُني على بياضِ سطرٍ
وأجمعُ من فتاتي وضوحْ
كأنِّي كلما ألغيتُ صوتي
تنامى داخلي صرْحْ
تعرّى البحرُ من أمواجهِ
وبقيَ المدى يلوّحْ
أغوصُ إلى انهيارِ التفعيلاتِ
حتى يرتدي الكسرُ صُفوحْ
وفي عينيَّ يتّسعُ الفراغُ
كجرحٍ لا يُداوى… يُفْتَحْ
أُهشِّمُ في انتظامي كلَّ قانونٍ
ليولدَ من رمادي شبحْ
مُفا — عَ — لَ — تُنْ
… تئنُّ على حوافِّ الوضوحْ
أنا الظلُّ الذي غضِبَ احتدامًا
فأحرقَ في المرايا الملمحْ
إذا اتّسعَ البياضُ على ضلوعي
تقلّصَ في دمي الفسحْ
وأكتبُني ارتعاشًا… لا اكتمالًا
وأمحو ما يُسمّى بالشرحْ
تكسَّرَ في القصيدةِ كلُّ ميزانٍ
وبقيَ الهمسُ يسبحْ
على تخمِ التلاشي يستفيقُ
نداءُ النارِ — ينطفئُ — يُفضَحْ
أُرتِّلُ في شقوقِ الصوتِ صمتي
وأسمعُ في انهياري ما يُباحْ
إذا انخلعَت مفاصلُ وزنِ قلبي
تبدّى في الفتاتِ الفتحْ
أمدُّ يديَّ في عتمِ التجافي
فيلسعُ في الملامحِ نفحْ
أنا والوافرُ المهجورُ سرًّا
نلوذُ بظلِّنا… نرتاحْ
تفاعيلُ التمزّقِ في سطوري
تُشيرُ ولا تُصرّحْ
مُفا — عَ — لَ — تُنْ
… وتختنقُ القوافي في المذبحْ
توارى حرفُ ح في الذيلِ
همسًا… مثلَ ريحْ
أُبعثرُ آخرَ الأنفاسِ قصدًا
ليخرجَ من تشظِّيَّ الصدحْ
إذا انكفأَ الإيقاعُ عن صدري
تسلّلَ في الشقوقِ القدحْ
أنا الغضبُ المؤجَّلُ في ظلالي
أُربّي في العروقِ الطمحْ
تكسَّرتِ البحورُ على لساني
وبقيَ الظلُّ يطفحْ
أُحرِّفُ شكلَ تفعيلٍ لتبقى
بقايا النبضِ تلمحْ
وفي فوضى التهشُّم يستعيدُ
الخفوتُ شراسةَ الملمحْ
أغضبُ… كي أرى في الغضبِ محوًا
يُطِلُّ من التخومِ ويُلوّحْ
إذا صمتَ الكلامُ بدا صراخي
مُعلّقًا على أفقٍ مُسطَّحْ
أنا الانهدامُ إذا تسمّى
يُفتِّشُ في الركامِ عن الفسحْ
غضبُ الظلِّ ليس سوى مرايا
تُكسِّرُ شكلَها… وتُصبِحْ
هنا التفعيلةُ انشطرتْ شظايا
وهنا القافيةُ… تُهمَّشُ — تُمسَحْ
لكنَّ الأثرَ الباقي خفيٌّ
حفيفُ الحرفِ… ح… يُلمَحْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة /رضا العزايزة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

الشاعر / حسن علي النشار