بقلم الأديبة الشاعرة/د. عطيات ابراهيم

مَقَال بِعِنْوَان (شَاهِدٌ عَلَى الْعَصْرِ)
لَمْ يَكُنْ مَقْتَل الشَّهِيد الصَّائِم سَيْف الْإِسْلَام مَعْمَر َبُو مِنِّيار الْقَذَّافِيُّ طَيَّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ فِي هَذَا التَّوْقِيتَ وَهَذِهِ الْأَيَّامُ العَصِيبِة عَلَى الْأَمَةِ الْإِسْلَامِيَّة وَالْعَالِم صَدَفِه، بَلْ كَانَ مُخَطَّطًا لَهُ مُنْذُ زَمَنِ، لَطَمَس الْهُوِيَّة الْعَرَبِيَّة، و الْمُتَبَقِّي مِنْ رُمُوزِ النِّظَام السَّابِق وَتَنْفِيذ الْخُطَّة الْجَدِيدَةِ، وَهِيَ أَجَّتْ.يَاح الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ وَتَحْقِيق الْحُلُم الْقَدِيم بأحْتِلَال الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ مِنْ النِّيلِ لِلْفُرَات. وَمَنْ قَبْلَهُ كَانَتْ هَذِهِ الثَّوَرَات الْمَزْعُومه الَّتِي اجْتَاحَتْ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ، وَدَم.رت الِاقْتِصَادُ وَالْبِلَاد وَالْعِبَاد، وَجَعَلَتِنَا أُضْحُوكَة إمَام الْعَالِمِ. فَكُلُّ شَيْءٍ كَانَ مُرَتَّبًا لَه، وَحُبِكت الْكَذْبَةَ وَصَدَّقَهَا الْعَرَب. بِالْفِتَن وَالأَقَاوِيل، وَضَرَب النَّسِيج الْوَاحِدِ فِي الصَّمِيم بِالْكَذِب وَالِافْت.رَاءٍ عَلَى رُمُوز الدُّوَل وَالْإِطَاح.هُ بِهِمْ وَاحِدًا تِلْوَ الْاخَرِ. اجْتَمَع الْعَرَبِ عَلَى إلَخْ.رَاب وَالدَّم.ار وَهَزّ الرُّؤُوس وَالسَّلْبِيَّة، وَكَانَتِ النَّتِيجَةُ دَم.اَرَا وَفَقْرًا وَعَوْزا، وَدَمُ.اء الشَّبَابِ الَّتِي( سَفّ.كت )عَلَى مَرْأًى وَمِسْمَعِ مِنْ رُؤوسِ أَلْف سَاد. لَمْ تَنَلْ هَذِهِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ مِنْ هَذِهِ الفَوْضَى المْمَنْهَجِه سِوَى الْفَقْرِ وَالْعَوَز، وَلَمْ يَسْتَفق الْعَرَبُ إلَّا عَلَى كَابْوس يُسَمَّى أَلَحّ.رُؤْب وَالدَّمُ وَالْهَلَاك وَالْجُوع بِحُجَّة الْحُرِّيَّةِ وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الْمَزْعُومه. هَا نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْصُد ثِمَار إلَخْ.رَاب وَالدَّم.اَر الَّذِي خَلْفَهُ دُوَل بَنِي (ص ه يُون) وَحُلَفَاؤُهَا عَلَى الْعَالِمِ الْعَرَبِيِّ وَالْإِسْلَامِيِّ. الْيَوْم يَنْفَرِط الْعَقْدِ وَتَسْقُطُ الْأَقْنَعِة وَيَظْهَرُ الْوَجْهِ الْحَقِيقِيِّ لِحِلِّفاء إبْلِيسُ. مَا خُبِّئ مُنْذُ سَنَوَاتٍ، ظَهَر لِلْجَمِيع وَكَانَ الْعَالِمُ أَصْبَح تَحْتَ جَنَاحِ زَبَّابة تُطِيرُ فَوْقَ رَأْسِ عَجُوز مُقْعَدٍ لاَ حَوْلَ لَهُ وَلَا قُوَّةَ.وَدُوَل (إلَخْ. لِيَجْ ) الَّتِي كَانَتْ تُصَفِّق لِلدُّوَل (الْكِب رِى) وَتَدْعَمَّهُمْ بِالْمِلْيَارَات وَالْأَمْوَال الطَّائِلَة وَتَقَدَّمَ لَهُمْ الْوَلَاءَ وَالطَّاعَة تَحْتَ غِطَاءِ الْحِمَايَة كَيْفَ حَالُكُمْ الْيَوْمِ هَلْ الْقَوَاعِد الْبَحْرِيَّةِ الَّتِي أَقَامَهَا الْحَلْفَاء عَلَى أَرَاضِيَكُمْ أَوْفَتْ بِعُهُودِهِا مَعَكُمْ أَمْ بَاعَتْ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ حُلِيًّفَتِهَا المُدَلَّلَة عِزْرَائِيل الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تَحَقَّقَ مُبْتَغَاهُا مِنْ أَجْلِ إِقَامَةِ شَرَّق أَوْسَط جَدِيد، وَتَغْيِير خَارِطَةِ الْعَالَمِ، وَتَحْقِيق الْحُلُم الْعَتِيق، هَذِهِ هِيَ الْخُطَّة، يَا سَادَة. لَيْسَتْ (أَيْ.رَان) فَقَطْ الْمَقْصُودَة، بَلْ الْمَقْصُودُ نَشْر الْبُلْبُلَه وَ(إلَخْ.رَاب )وَ(الِ دَمَار) وَ(أَلِّفْ تَنْه) لِإِقَامَة ح.رَبّ عَالَمِيَّة ثَالِثَة لِتَسَلب خَيْرَاتٌ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ جَمِيعًا تَحْتَ رَايَةِ
 النَّجمه (أَلْس دَاس يَه). وَالْعَرَبُ فِي ثَبَاتِ وَنَوْم عَمِيق، لِيَجِد الْجَمِيع نَفْسِهِ فِي الْعَرَاء عَبِيدًا تَحْت نِعَال 
بَنِي (ص هِي وَنّ). إلَى مَتَى سَيَظَلّ الْعَرَبِ فِي غَفْلَةٍ؟ إلَى مَتَى سَتَظَلّ الشُّعُوبِ الْعَرَبِيَّةِ فِي عَزْلِهِ عَنْ نَفْسِهَا وَمَا يَحْدُثُ مِنْ حَوْلِنَا مِنْ خَطِّ.ط، سَيَهْلِك الْجَمِيع وَيَأْكُل الْأَخْضَرِ وَالْيَابِسِ. دَم.رت لِيبْيَا وَسُورِيَّا وَالْيَمَن وَالسُّودَان تَحْتَ أَقْدَامِ الطّ.غاه. أَمَّا أنْ نَسْتَعب.دكم ،وَتُصْبِحُونَ تَحْت نِعَالِنَا ام نَشْعُل الْمُحُّ.رِقِّة ،أَوْ نُسَلِّبكم ثَرْوَاتَكُمْ وَمُقَدَّرَاتكم الْانَ يَدُمْر كُلُّ شَيْءٍ، وَنِعْلق كُلُّ شَيْءٍ عَلَى شِمَاعة اِيرَان وَالسِّلَاحِ (أَلَنْ وَوَيْ) كَمَا فَعَلُوا مِنْ قِبَلِ فِي الْعِرَاقِ وَغَيْرِهَا مِنْ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي دَمَّرَتِ تَحْتَ غِطَاءِ مُحَارَبَة الْإِرْهَاب. اُسْتُفِيقَوا أَيُّهَا الْعَرَبُ مِنْ غَفَلَتكم، فَقَدْ جَاءَ الطُّوفَان لِيَبِتلع كُلُّ شَيْءٍ وَيَفْتِك بِكُمْ اِجمتَّعُوا وَلَوْ لِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ تَحْتَ كَلِمَةِ وَاحِدَةٍ وَرَاية: 
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. أَنِسُوا أَحَقُّادَكُمْ وَاسْتُفِيقُوا مِنْ الْغَيْبُوبَةِ الَّتِي صَنَعْتُمُوهَا بِأَيْدِيكُمْ، وَاتْرُكُوا الْمُشَاحّ.نَاَتِ، انْتَبَهُوا، فَقَدْ جَاءَ السَّيْلُ الْجَارِف!
اُتْرُكُوا العَبْس بِمُقَدَّرَات بِلَادِكُمْ بِكَلِمَةِ حَقٍّ لِاتِّفسحوا الطَّرِيقُ لِلْخ.وَنَهٍ ،وَالْعَمَلُاء لِيَسْلُبُوكُمْ مَا تَبْقَى مِنْ سَتْرُكم أمَامٌ الْعَالِم اتَّحَدُوا فَفِي الِاتِّحَاد قُوَّة اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا يَفْعَلُهُ الظَّالِمُون بِقَلْمي الأَدِيبُه دِ.عَطِيَّات الْجَعْفَرِي 
تًاريخ النَّشْرُ ١١ مَارَس ٢٠٢٦

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة /رضا العزايزة

الشاعر / حسن علي النشار

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة