بقلم الشاعر /مصطفى عبده

فِي عُقْرِ دَارِ الْخِرَافِ يَرْقُدُ ذِئْبٌ
بُرْتُقَالِيُّ اللَّوْنِ، هَزِيلُ الْمَخَالِبِ
أَخْرَقٌ، وَمِنْ أَكْلِ الدَّرَاهِمِ مُتْعَبٌ
كَبَغْلٍ يَجُرُّ عَرَبَاتِ الْمَصَائِبِ 
فِي قَلْبِ الدِّيَارِ، مُتَعَرِّبِدٌ. 
فَوَا عَجَبًا يَا صَاحِبِي! 
ظَنُّوهُ إِنْ قَالَ لِلشَّيْءِ "كُنْ" فَيَكُنْ 
عَبَدُوهُ، وَلَبَّوْا لَهُ كُلَّ الْمَطَالِبِ.

الشاعر_مصطفى_عبده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة /رضا العزايزة

الشاعر / حسن علي النشار

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة