بقلم الأديب الشاعر / حسن المستيري

الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا

ميلينا
هَلَّ قلبي و هلْ
دونكِ للهوى أهلُ
هويتكِ مُذْ كنتِ هِلالاً
و هِمتُ هياما 
و أنتِ البدرُ
فإن بهاوية الهوى هويتُ
فحسبي أنّي 
شهيد العشق هلكتُ

ميلينا
في عشقكِ أنفقتُ عُمرا
حتّى كدتُ أنفقُ
فكلّ شريانٍ بحبّكِ يتدفّقُ
نفاقا قالوا عنه و اتّفقوا
و لو أنّهم قلّبوا ثنايا القلب إذْ شَقُّوا
لٱنقلبوا باكين حزني و أشفقوا
فسبحان مَن قلّب القلوب
و جعل حبّكِ بقلبي يعتّق

ميلينا
بِبَحْرٍ مِنَ الحِبْرِ
أبْحَرتِ في مِحْبرتي 
و حُبُّكِ بَحْرٌ لا حِبْرَ
 يكتبه فيكفيه 
فَحِبْرٌ على الأوراق 
حَبَّرَهُ حُبُّكِ 
و حِبْرُ حُبِّكِ
دم من القلب أستجديه

ميلينا
على حبّكِ حَال حَوْلٌ و حول
حُلما كنتِ بلحظة تحوّلْ
محور حياتي حين بالرّوح حَلْ
و ٱحتالَ على قلبي فٱحتلْ
حنايا الفؤاد و ٱرتحلْ
في كلّ أوردتي و أَحَلْ
سفح دمي متى ذكركِ حَلْ

ميلينا، ميلينا
لَوْ شَاخَ قلمي و الحرف شَحْ
لَوْ شُقَّتْ محبرتي و الحِبر نشحْ
لأشعلتُ بشعاع الشّوق
حُشاشة الحَشَى لأكتبكِ
فَٱزْدَانَ بها القصيد و ٱتّشحْ

بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

الشاعر / حسن علي النشار

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي