بقلم الشاعر/حسن رمضان الواعظ

ياأيُّها المُتْعَبُ !
ياأيُّها المُتْعَبُ تشكو .... إنَّهُ اللهُ يُدَبِّرْ
ربما أضناك حالٌ .... بيْدَ أنَّ اللهَ أكبرْ
إنْ دعوْتَ الله تَدْرى .... كُلُّ شيئٍ يتَغَيَّرْ !
قد ترى ضيقاً وكرْباً .... قد يكونُ الحلُّ أخطرْ!
لكنْ المولى عظيمٌ .... ويُفرِّجُ إنْ يُقَرِّرْ
ماترَى فيهِ مُحالاً .... عندهُ أمْرٌ مُيَسَّرْ
بين كافٍ بينَ نُونٍ .... سترى الحلَّ وتَشْكُرْ
حسن رمضان الواعظ
16/12/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

الشاعر / حسن علي النشار

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي