بقلم الأديب الشاعر/خليل شحادة
مليكُ معبدي
كلَّلتَني بشوكِ الشوقِ احتراقًا
وسرابُ ذِكراكَ في صدري خفاقا
قدَرُ صبري أن يكونَ كفنه عشقًا
وطيفُكَ مرآةُ دمعي وأحزاني
ينعقُ البومُ بعدَكَ فوقَ أطلالِ الهوى
ويبكي مدادُ الشعرِ لحنَ أشجاني
لا ترشقِ القلبَ بحصى النوى قاتلًا
ففي سُهادِ البعدِ وجدك ما أضناني
يا مليكَ العرشِ، عرشَ عبيرِ معبدي
ها أنذا فوقَ مذبحِ حبِّكَ قرباني
أنا ترتيلُ حزنٍ في محرابِ الهوى
فَتَقَبَّلْ حروفي شدوَ طيرٍ بأغصاني
لعينيكَ ماردُ سحرٍ لهواك لا يُقاوَمُ
وفيهما تولدُ الأحلامُ شوقًاً والأماني
بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧
تعليقات
إرسال تعليق