بقلم الأديب الشاعر /صفاء نوري العبيدي

أقِمِ الصَّلاةَ لِوَجهِ رَبِّكَ طائِعا
صفاء نوري العبيدي ، العراقِ ، أيلول ٢٠١٤ م 
إنَّ الصَّلاةَ فَريضَةُ الرَّحمٰنِ
وَبِها نَعيشُ اُخَيَّ بِاطمِئنانِ .
إنَّ الصَّلاةَ إلى الجِنانِ سَبيلُنا 
نُرضي بِها المَعبودَ في الأكوانِ .
إنَّ الصَّلاةَ على المَدى حِصنٌ لنا 
مِن غَيرِ ما شَكٍّ ، مِنَ الشَّيطانِ .
إنَّ الصَّلاةَ عِبادَةٌ نرجو بِها 
يومَ المَعادِ شَفاعَةَ العَدنانِ .
أدُّوا الصَّلاةَ بِوَقتِها وشُروطِها 
وَبِكُلِّ أركانٍ لَها إخواني .
لٰكِن شَريطَةَ أن تكونَ صَلاتُنا 
قَد زانَها الإخلاصُ لِلرَّحمٰنِ .
إنَّ الذي مَدْحَ الخَلائِقِ يَرتَجي 
بِصَلاتِهِ ، وعلى مَدى الأزمانِ .
فَوَرَبِّنا ذا فِعلُهُ شِركٌ بدا 
وَبِذاكَ أخبَرَ رَبِّيَ في القُرآنِ .
أمَّا الذي تَرَكَ الصَّلاةَ تَعَمُّدًا 
فَكافِرٌ بِالواحِدِ الدَّيَّانِ .
فَبِذاكَ أخبَرَنا النَّبيُّ مُحَمَّدٌ 
مَن نُطْقُهُ وَحيٌ مِنَ المَنَّانِ .
وَكَذاكَ أوَّلُ ما يُحاسِبُنا غَدًا 
عَن فِعلِهِ ، رَبِّي الذي أنشاني .
صَلَواتُنا ، إن حَسُنَت ، فُزنا بِها 
يوم المَعادِ بِجَنَّةِ الرِّضوانِ .
أقِمِ الصَّلاةَ لِوَجهِ رَبِّكَ طائِعًا 
كَيما تُهَنَّأَ مِنهُ بِالغُفرانِ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على حبيبِ قُلوبِنا 
مَن حُبُّهُ فَرضٌ على الإنسانِ .
وعلى الصِّحابِ الأوفياءِ وَكُلِّ مَن 
أدَّى الصَّلا مِن غَيرِ ما نُقصانِ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

الشاعر / حسن علي النشار