بقلم الشاعر/بلعربي خالد
قصيدة 💔 الكَمَد أبنائي… أما آنَ للدارِ أن تفرحا وقد طالَ صمتٌ في المدى وتمدَّدا؟ أما آنَ صوتٌ منكمُ يطرقُ المدى ليوقظَ قلبًا بالحنينِ توقَّدا؟ أنا ذاكَ من أفنى الليالي لأجلكم وكان لكم ظلًّا إذا الحرُّ أجهدا حملتُ عن الأيّامِ كلَّ مشقّةٍ لكي تنعموا… وتروا الطريقَ مُمهَّدا وكنتُ إذا ضاقتْ عليكم دروبُكم أكونُ لكم صدرًا حنونًا وساعدا كبرتُم… وصار الشغلُ يأخذُ وقتكم وصار اعتذارُ البعدِ قولًا مُردَّدا تقولون: عذرًا إننا في مشاغلٍ ويُطفئُ صوتُ العذرِ شوقًا مُجدَّدا وما كنتُ أرجو من حياتيَ كلِّها سوى أن أراكم حول قلبي يداً بيدِ فلا المالُ يغنيني… ولا المجدُ يسعدي إذا غابَ عن عينيَّ وجهٌ تعوَّدا دقيقةُ ودٍّ منكمُ… تبعثُ المنى وتُحيي فؤادًا بالحنينِ تفرَّدا فإن غبتُ يومًا… لا تقولوا تباعدت خطاهُ… ولكن قولوا: الأبُ قد مضى وكانَ إذا اشتاقتْ قلوبُ بنيهِ يعيشُ على الأملِ البعيدِ ويصمُدا فيا بَنيَّ… إن مرَّ طيفي بذكركم فقولوا: هنا قلبُ الأبِ كانَ موحدا. الشاعر بلعربي خالد