بقلم الأديب الشاعر/صفاء نوري العبيدي
في رِحابِ القرٱن إحذَر أُخَيَّ مَسالِكَ الشَّيطانِ وَاقرَأ كِتابَ الواحِدِ الدَّيَّانِ . إقرَأ ، فَخَيرُ المُرسَلينَ مُحَمَّدٌ قَد بَشَّرَ القُرَّاءَ بِالرِّضوانِ . مِن رَبِّنا مَولى الخَلائِقِ كُلِّها فَكِتابُهُ نورُ الهُدى الرَّبَّاني . فَمَقولَةُ المُختارِ : خَيرُكُمُ الذي يَتَعَلَّمُ القُرآنَ ذا السُّلطانِ . وَكَذا يُعَلِّمُهُ فَذاكُم واجِبٌ وَفَريضَةُ المَولى على الإنسانِ. ++++++++++ قُرآنُنا نَسَخَ الشَّرائِعَ كُلَّها شَرعٌ عظيمٌ ثابِتُ الأركانِ . هوَ رَحمةٌ لِلأتقيا وَهُداهُمُ وَهَديَّةُ الرحمنِ لِلأكوانِ . قَد أعجَزَ الكُفَّارَ أعداءَ الهُدى بِبَلاغةِ التعبيرِ وَالتِّبيانِ . قالوا : نَجِيءُ بِمِثلِهِ ، لكنَّهُم بُهِتوا ، وقد عَجزوا عَنِ الإتيانِ . يُجلي الغَياهِبَ عن نياطِ قُلوبِنا نَهجُ الحياةِ على مدى الأزمانِ . نورٌ ، وفي الأجداثِ يُؤنِسُ أهلَهُ وَبِهِ الرَّؤوفُ يَمُنُّ بِالغُفرانِ . فَكِتابُ رَبِّي في القيامةِ شافِعٌ وَيُضاعِفُ الحَسَناتِ في الميزانِ . فَتَدَبَّروا آياتِهِ لِنَكونَ في كَنَفِ الإلٰه...