المشاركات

بقلم الأديب الشاعر /جمال أسكتدر

صورة
قصيدة (وهجُ الهوى في القلبِ يُحييهِ )    بقلم / جمال أسكندر مَن ذا يُشابهُ في المَلاحةِ تِيهِهِ   والحُسنُ كُلُّ الحُسنِ يَنْطَوِي فِيهِ  عليّاتُ حُسْنٍ فيكِ قد أودِعَتْ والسِّحرُ في لَحاظِهِ تُذْكِيهِ أعجزتني أبياتُ حُسنٍ صُغتُها   ما خِلْتُهُ وَصْفًا عَصَى يُدْنِيهِ إن لاحَ طَلْعَتُهُ تَوَارَتْ شَمْسُهَا   وَبَدَا سِرَاجُ الضَّوْءِ فِي عَيْنَيْهِ قد أوقعتْ فينا الكحيلةُ سِحرَها   هَوْنًا فإنَّ مواجعي تَكْفِيهِ أسرجتِ نَصْلَكِ باللِّحاظِ لِعاشِقٍ   قاسٍ لكنَّ مهجتي تَأويهِ أفتوا التَّكحُّلَ في رُموشِكِ فِتْنَةً   هي صُنعُ رَبِّكِ ما أَبهى تَجَلِّيهِ غيداءُ من غُنْجِ الدلالِ تَسَرْبَلَتْ   متفرّدٌ صعبُ الثناءِ عليهِ يا مَن تذوبُ لهُ النفوسُ إذا نأى   قلبي أسيرٌ والفِكاكُ لديهِ قد ذابَ فيكَ الوهجُ حتى خِلْتُهُ   نورًا ولا حُجُبُ الدُّجى تَطويهِ يَغفو النسيمُ إذا تَلألأَ خَدُّهُ   وأضحى الجمالُ سَبْيًا لَدَيْهِ ما عادَ يُدرِكُ حُسنَهُ إلّا الّذي   ذاقَ الهوى فأسرارُ...

بقلم الكاتبة /رضا العزايزة

صورة
#قَرَاطِيسِ_المُشَعْوِذِ «كُلُّنَا مُجَادِلُونَ، نَتَحَايَلُ عَلَى لَيِّ عُنُقِ الكَلِمَاتِ لِتَدْخُلَ بِنَا فِي دَهَالِيزَ غَيْرِ وَاضِحَةٍ، وَنَتَحَايَلُ عَلَى الطُّرُقِ المُسْتَقِيمَةِ أَنْ تَأْخُذَنَا فِي التِّيهِ الَّذِي تَاهَ فِيهِ المُشَعْوِذُونَ تَحْتَ اسْمِ "#الرَّاحَةِ". أَيُّ رَاحَةٍ نَطْلُبُهَا وَنَحْنُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَةٍ لَا نَمْلِكُ سِوَى تَعْدِيلِ دِفَّتِهَا لِتَتَوَازَنَ، وَنَتَحَايَلُ عَلَى التِّيهِ أَنْ يُمْهِلَنَا لَحْظَةً لِحِفْظِ خَرَائِطِ الطَّرِيقِ إِلَى النُّورِ؟ كُلُّنَا مُغَفَّلُونَ؛ غَلَّفْنَا عُقُولَنَا بِنِيَاشِينَ بِلُغَاتٍ شَتَّى لِنُسْحَبَ مِنْهَا إِلَى الهَاوِيَةِ. تَمَرَّدْنَا عَلَى الفِطْرَةِ وَفَرِحْنَا بِقَرَاطِيسِ المُشَعْوِذِ، امْتَلَأَتِ البُطُونُ وَفَرُغَتِ العُقُولُ، وَأَصْبَحَتِ البَصِيرَةُ فِي القُشُورِ».  الكاتبة #رضاالعزايزة

بقلم الشاعرة/سلوى البرشومي

صورة
أرض السلام أسمع صوت ترانيم السلام محلقة  فوق السماء فى فجر يوم جديد  تغنى الأطفال أناشيد السلام فيرفعون رأيات الأنتصار هولاء هم الوفود هم النور الذى لا ينطفئ هم الحلم الوردى  هم أبناء الوطن الذى ناشد الجميع بعدم الأستسلام فقد حان قدوم فجر السلام ليوقظ القلوب المجروحة وينير عتمة الليالى العجاف فاليوم ستنبت سنابل  السلام لتعيد للوطن الكرامة والكبرياء فترانيم عزف الأوتار لم يعد يؤلمنى فقد جاءت لحظة فرقت بين الماضى والحاضر تعزف اليوم يحيى رميم قلوب أنهكتها  الحروب والدمار فكانت أنتكاسة أما اليوم  هو عيد الأفاقة يوم ننشر غنوة السلام فى جميع بقاع الأرض والسماء  بقلمي  سلوى البرشومى  البرشومى من مصر الإسكندرية

بقلم الأديب الشاعر /حسن رمضان الواعظ

صورة
لقيط!  في ظُلمةِ ليلٍ بهيمٍ مُلبَّد وتحت ستار الظلام المُجعَّد وقَرصةِ بردٍ وأرضٍ ستشهد جنين صغير رمته القلوب رماه ظلومٌ على باب مسجد       ............... وعند الصباح رأتني العيون ولم أدر ماذا ومن ذا يكون؟! سمعت الذي قال ابن الخطيئة ومن قال آخذه كالبنين ومن قال ألقوه في بنيةٍ ومن عاب هذا الزمان اللعين!       .............  ومرت سنون وصرت كبيرا ولم أدر أهلي وعشت حقيرا فما كان يسأل عني أناسٌ وماعشت ذكرى ولا لي نصيرا      ..............  وكنت كغيري ومن مثل حالي تمر الليالى ولسنا نبالي  يداعبني ذات يوم خيالي بصحو ضمير الذي باحتمالي فيأتي ويذكرني بينهم....  يقول هو ابني على سَمعِهم ويحملني عند أمٍ حنونٍ وأحيا كغيري فيبكي خيالي أكفكف دمعا له ثم دمعي وأحيا بأمنيةٍ رغم أنفي وظنٍ وحُلمٍ غوالي غوالي وأحمل شوقا يفوق احتمالي وأعلم أن إلهي رحيم بقدرته أن يراعي انتقالي وإن ينكروني لفقرٍ وعارٍ فَرُبَّ إلهي يغيرُ حالي ويجعلني ذاتَ يومٍ عظيماً تُسارِع فئامٌ لنيلِ الغوالي وأختارُ منهم بحسٍ وعقلٍ وأحيا نعيماٍ بهذا الوصالِ حسن رمض...

بقلم الأديب الشاعر /د. كريم حسين الشمري

صورة
«هُمَا أَجْبَرَ الوِجْدَانَ» للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري  عُمراً تسرَّبَ كالرياحِ بغفلةٍ ** حتى حسبتُ الريحَ بعضَ حكايتِي وغدوتُ أبحثُ في الضبابِ عن المدى ** فرأيتُ وجهي تائهاً بمرآتِي أمشي إلى المجهولِ يحملني الأسى ** ويقودُني شوقٌ لغيرِ جهاتِي وأرى المجرَّاتِ البعيدةَ أدمعاً ** سالتْ على أبوابِ بعضِ صلاتِي فإذا المحبةُ نارُ سرٍّ أُضرمتْ ** بينَ الضلوعِ فأحرقتْ ظلمَاتِي وإذا الحقيقةُ طيفُ نورٍ عابرٍ ** يتلو على روحي عظيمَ آياتِي هُمَا أجبرَا الوجدانَ حين تكسَّرتْ ** فوقَ الرؤى أحلامُنا العطشاتِ هُمَا أعادا للرمادِ توهُّجاً ** وللجراحِ النازفاتِ حياةِ عيناكِ أم بحرُ المعاني أبحرتْ ** فيهِ السفائنُ ضيَّعتْ مرساتِي ما زلتُ أركضُ خلفَ ظلِّكِ ناسكاً ** وأبيعُ للدرويشِ كلَّ ثباتِي وأذوبُ في ليلِ التأملِ خاشعاً ** حتى يغيبَ الكونُ في خلواتِي وأرى الملائكـةَ الحيارى حولنا ** تشدو بأنغامِ الهوى الخفَّاتِ فكأنَّ حبَّكِ سلَّمٌ متصاعدٌ ** نحوَ السماواتِ العُلَى بثباتِ وكأنَّ قلبي قبلةٌ مهجورةٌ ** ما عادَ يؤنسُها سوى العبراتِ كم مرَّ عامٌ والحنينُ مؤرِّقٌ ** يرعى بقايا النارِ في جمر...

بقلم الأديب الشاغر/د. كريم حسين الشمري

صورة
💘صريرُ الشكِّ مثواي💘 للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري  إنّي وجدتُ الهوى في الصدرِ إنْ ركدا كالنارِ أفاقَ قصرُ النارِ متّقدا أمشي على جثثِ الأحلامِ منفرداً كأنّني آخرُ الملعونِ إنْ وصلا في داخلي مدنٌ سوداءُ عاريةٌ تنامُ فوقَ رمادِ الحزنِ والعللا أجرُّ روحي كأشلاءِ الزمانِ على دروبِ وهمٍ رأى في الموتِ مُكتملا أنا الذي كلّما ضاقتْ بيَ الطرقُ أشعلتُ في عظميَ المنفيِّ ما اشتعلا وأسمعُ الريحَ تبكي في نوافذِنا كأنّها امرأةٌ ضاعتْ وما سألا يا أيّها الليلُ، كم فيكَ اختبأتُ دماً حتى غدوتُ خراباً يعبدُ الطللا أحببتُها فتهاوى العقلُ من ذهلي وصارَ قلبي على أبوابِها خجلا هي الزلازلُ، إن مرّتْ على لغتي تكسّرتْ في دمي الأصنامُ والجدلا عيناكِ يا فتنتي نهرانِ من لهبٍ إذا نظرنا إليهما احترقَ المقلا في صوتكِ البحرُ، لكنّي بلا سفنٍ أمضي إلى الغرقِ المحتومِ مبتهلا يا امرأةً شربتْ من كأسِ أسطرتي حتى غدا الحرفُ سيفاً قاتلاً عجلا أنا الهشيمُ الذي بعثرتِهِ يدُكِ فصارَ في الريحِ أشلاءً وما اكتَملا في كلِّ ضلعٍ من الأضلاعِ مقبرةٌ وفي فؤادي رأيتُ الحشرَ والزّللا أمشي وأحملُ في عينيَّ مجزرةً كأنّها آخرُ...

بقلم الأديب الشاعر/يوشع علي أسماعيل

صورة
زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية مُر السعاده  يا بيت السعد وين بابك                        دخلك هديني وعطيني جوابك  على ثيابك ما كنت أستهدي                        تأسرق من خزانة سعدك ثيابك  سعيت كتير عملت جُهدي                         تأتذوف طعمة دمع مزرابك  ما كان دربك القلب يهدي                           لفلفت همي وطويت حسابك  ما قطعت الأمل ماضي بِعهدي                             لعَلي بيوم ألتقي بحبابك  بفجر جديد فتَحت سُهدي                           طفاله سعدك مقطعه عابوابك  مات الورد وجنى شهدي                ...