بقلم الشاعر /حسين سلمان عبد
طوى الليلُ وجهَكِ حتى غدوتُ غريباً أُطاردُ ظِلّ العَدَمْ وأطبقَ صدري جدارُ الأسى فما عاد في القلبِ نبضٌ يَهِمْ ومذْ جئتِ صمتاً، توارى الكلامُ كأن اللقاءَ بقايا سَقَمْ وعيناكِ… يا ليتَ قلبي نجا فكلُّ السهامِ تُصيبُ وتُدمْ بأيِّ طريقٍ مضتْ خطوتانا وأيِّ خطايَ أعادَ العَدَمْ وكيف افترقنا كأنّا دخانٌ تبعثرَ في الريحِ دون انسجِمْ تمرّ الليالي كشبحٍ ثقيلٍ يجرُّ وراءهُ وجعاً لا يُرَمْ وتسألني الذكرى: أين الأمانُ فأبكي ولا صمتُ قلبي يُحَكَّمْ رحلتِ وأبوابُ روحي انطفَتْ كأنكِ آخرُ ضوءٍ يُلَمْ وخلّفتِ في مهجتي مقبرةً تنامُ بها كلُّ أحلامي اليُـتِمْ فيا من رحلتِ تركتِ الخرابَ وما عاد يرجو فؤادي السَّلَمْ فإن عدتِ يوماً فعودي سراباً فإني فقدتُ الذي بي يُلَمْ بقلمي استاذ حسين سلمان عبد