بقلم الأديب الشاعر/أحسن معريش
هكذا انا
من دون بحثٍ
من دون نداء
كلماتي تنفجر
من أعماقي
بلا إرسالٍ ولا انفعال
تنضج في الخفاء.
"""
تأتي على غفلة
تعرف دربي في الرحلة
كما تعرف مصيرها
هي دائمًا مستعدة
أن تُستعمل متى أُرِيد
ولا تنتظر إلا أمري.
"""
في كل ظرفٍ
لها علمٌ وحرف
ولكلٍّ جزاء
حسب ما يليق
ومن صبر في الطريق
سيحظى بالجواب.
"""
كلما قلتُ في نفسي
إن نبعها قد جفّ أمسِ
ها هي تعود
تتلاحق وتُقيَّد
تتجدّد من جديد
في قلعتي الموعود.
"""
الآلام تلهمني
في كل آنٍ وزمن
وتدفعني للكتابة
من غير توانٍ
روحي تتنفس
حين أعود للقراءة.
"""
في تأملاتي
أطرح أسئلتي
وأحيانًا بلا جواب
ثم تأتي أسئلة أخرى
تقلقني وتستفزني
ولا أدري ما الأسباب.
"""
كلماتي أقولها أحيانًا
وأحيانًا أخطّها بيانًا
وروحي بها مملوءة
كلماتي أُعِدُّها
ولا أفارق عهدها
فهي أسلحتي النقية.
"""
هكذا أنا صُنعت
للكلام دائمًا استعددت
من غير اضطراب
من منبعي تسيل كلماتي
دون أن تتعثر لغتي
ولا تنطق إلا بالصواب.
"""
وفي زمن السكون
يسري الهدوء في الشجون
فيصير قلبي خامدًا
لا أكتب ولا أقول
ولا يعجبني قول
أيمكن هذا حقًا؟
"""
أحيانًا أشعر بثقل
كأنني مئةُ رطل
ولساني ينعقد
ثم أنهض فجأة
ومعنوياتي مشرقة
فتعود كلماتي تتحد.
"""
لمن يؤذيني
ولمن يبهجني
أعرف ماذا أقول
لمن يجرحني
ولمن يقلقني
عندي ما يجعلهم يزول.
"""
لا أستفزّ أحدًا
ولا أريد أن أُزعج أحدًا
فأحزاني تكفيني
أما من يبحث عني
سيجد كلماتي أمامه
وسيجد أوجاعه في معاني.
أحسن معريش
تعليقات
إرسال تعليق