بقلم الكاتبة /شيماء عبد الرحمن
المقدمه لم أعد أهتم بما يؤول إليه المآل ولا كيف تتقلب الأقدار لقد قررتُ أخيراً أن أحرر قلبي من قيود الوعود الواهية وأن أقف عند حدود كبريائي حيث لا مكان لظلك ولا صدىً لحضورك. هذا إعلانُ انفصالٍ نهائي عن كل ما يربطني بذاكرتك ما شأني إن انعكس البحرُ على وجه القمر وما شأني إن أسدل الليل ستائره ما شأنكَ أنتَ بحبي الذي أضناهُ الألم لم أعد أرغبُ في حبكَ وما شأني إن أمسكتُ بيدِ غيرك، أو أن أمعنتَ أنت النظر في وجهٍ سواي ما شأنكَ بحبي المؤلم لا تقترب فنسياني حتميٌّ لا محالة توهّم ما شئتَ من عودتي فإني لا أريدُ الرجوع ولا أبتغي اللقاء خاتمة عزيزى القارىء انا اكتب عن نفسي فليكن لكَ ما شئتَ من ظنون وليكن لي ما اخترتُ من النسيان لقد أوصدتُ الأبواب التي كنتُ أترقبُ مرور طيفك منها طويلاً ومضيتُ ألملمُ شتات روحي بعيداً عن أروقةِ انتظارك لقد انطوت الصفحة، فالحكايات التي تُكتب بمداد الخيبة لا تستحقُ منا فصلاً ثانياً
تعليقات
إرسال تعليق