المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

بقلم الأديب الشاعر /حسن رمضان الواعظ

صورة
لقيط!  في ظُلمةِ ليلٍ بهيمٍ مُلبَّد وتحت ستار الظلام المُجعَّد وقَرصةِ بردٍ وأرضٍ ستشهد جنين صغير رمته القلوب رماه ظلومٌ على باب مسجد       ............... وعند الصباح رأتني العيون ولم أدر ماذا ومن ذا يكون؟! سمعت الذي قال ابن الخطيئة ومن قال آخذه كالبنين ومن قال ألقوه في بنيةٍ ومن عاب هذا الزمان اللعين!       .............  ومرت سنون وصرت كبيرا ولم أدر أهلي وعشت حقيرا فما كان يسأل عني أناسٌ وماعشت ذكرى ولا لي نصيرا      ..............  وكنت كغيري ومن مثل حالي تمر الليالى ولسنا نبالي  يداعبني ذات يوم خيالي بصحو ضمير الذي باحتمالي فيأتي ويذكرني بينهم....  يقول هو ابني على سَمعِهم ويحملني عند أمٍ حنونٍ وأحيا كغيري فيبكي خيالي أكفكف دمعا له ثم دمعي وأحيا بأمنيةٍ رغم أنفي وظنٍ وحُلمٍ غوالي غوالي وأحمل شوقا يفوق احتمالي وأعلم أن إلهي رحيم بقدرته أن يراعي انتقالي وإن ينكروني لفقرٍ وعارٍ فَرُبَّ إلهي يغيرُ حالي ويجعلني ذاتَ يومٍ عظيماً تُسارِع فئامٌ لنيلِ الغوالي وأختارُ منهم بحسٍ وعقلٍ وأحيا نعيماٍ بهذا الوصالِ حسن رمض...

بقلم الأديب الشاعر /د. كريم حسين الشمري

صورة
«هُمَا أَجْبَرَ الوِجْدَانَ» للأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري  عُمراً تسرَّبَ كالرياحِ بغفلةٍ ** حتى حسبتُ الريحَ بعضَ حكايتِي وغدوتُ أبحثُ في الضبابِ عن المدى ** فرأيتُ وجهي تائهاً بمرآتِي أمشي إلى المجهولِ يحملني الأسى ** ويقودُني شوقٌ لغيرِ جهاتِي وأرى المجرَّاتِ البعيدةَ أدمعاً ** سالتْ على أبوابِ بعضِ صلاتِي فإذا المحبةُ نارُ سرٍّ أُضرمتْ ** بينَ الضلوعِ فأحرقتْ ظلمَاتِي وإذا الحقيقةُ طيفُ نورٍ عابرٍ ** يتلو على روحي عظيمَ آياتِي هُمَا أجبرَا الوجدانَ حين تكسَّرتْ ** فوقَ الرؤى أحلامُنا العطشاتِ هُمَا أعادا للرمادِ توهُّجاً ** وللجراحِ النازفاتِ حياةِ عيناكِ أم بحرُ المعاني أبحرتْ ** فيهِ السفائنُ ضيَّعتْ مرساتِي ما زلتُ أركضُ خلفَ ظلِّكِ ناسكاً ** وأبيعُ للدرويشِ كلَّ ثباتِي وأذوبُ في ليلِ التأملِ خاشعاً ** حتى يغيبَ الكونُ في خلواتِي وأرى الملائكـةَ الحيارى حولنا ** تشدو بأنغامِ الهوى الخفَّاتِ فكأنَّ حبَّكِ سلَّمٌ متصاعدٌ ** نحوَ السماواتِ العُلَى بثباتِ وكأنَّ قلبي قبلةٌ مهجورةٌ ** ما عادَ يؤنسُها سوى العبراتِ كم مرَّ عامٌ والحنينُ مؤرِّقٌ ** يرعى بقايا النارِ في جمر...