بقلم الأديبة الشاعرة/قيس من نور (S-A)
** عَظمٌ بِلا نُخاع ...
.............................
وَ بِكَ هَدهَداتٌ يَسكنُها البُكاءُ ...
فَعلامَ تَبكِي وَ قدْ ذَهبَ النُّخاعُ ...
وَهَنَ العَظمُ و اشتَعلَ القَلبُ شَيبا ...
أَعَلى نَعشٍ فارغٍ يُقامُ العَزاءُ ...!؟
فَسَلْ القَريضَ عَنٔ مُرِّ لَفظِه ...
وَ سَلْ العيونَ أَفي مِلحِها دَواءُ ...
مَصلوبٌ أَنتَ على لَوحٍ قَديمٍ ...
فَلا يَداك حُرَّتان وَ لَنْ يَشتَهيكَ وَعاءُ ...
وَ لَمْ يَبق في الأشلاءِ غَير نَبضٍ ...
تُحيِّي بِه مَنْ راحوا و جاءوا ...
فإنْ مَرَّ بِكَ غَزالُ الحي ...
- فغُضْ الطَّرفَ -
أبالحاجِبين يَصادُ الغزالُ ...!؟
وَ كُلَّما ضَيّقتْ الحِبالُ خِناقَها ...
- سِيانٌ - أَهو حلالٌ أَمْ بِغاءُ ...
فَما دامتْ الهُمومُ بِقلبِكَ عابِثةً ...
فَما لَكَ في جَمالِ الليلِ بَقاءُ ...
وَ ما دامتْ الأفراحُ عَنْ أرضِكَ راحِلةً ...
فَبِربِّك مِنْ أَين سَيأتي الشِّفاءُ ...!؟
مَأساةٌ عَلى الطريق نُقابِلُها ...
مرهقةٌ هي ... وَقدْ أَرهقني الإملاءُ ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )
- مصر -
* الكلمات ساخرة قد تصل إلى قلوب البعض و قد
لا تصل فداائماً و أبداً المعنى في بطن الكاتب ...
تعليقات
إرسال تعليق