بقلم الأديب الشاعر/عبد السلام عبد المنعم احمد

.......الجوابُ الصَّعب.......
حَبيبي إِنْ هَوِيتَ فَقُلْ: هَوِيتُ
وَإِنْ رَفَضَ الفُؤادُ فَقُلْ: أَبَيْتُ
وَإِنِّي إِنْ سَأَلْتُكَ ما أَجَبْتَ
وَما يُغْنِي السُّؤالُ وَقَدْ عَرَفْتُ
وَيَكْفِينِي الجَوابُ إِذا أَجَبْتَ
وَلَكِنْ لا تُجِيبُ إِذا سَأَلْتُ
وَتَعْلَمُ ما سُؤَالِي إِذَا نَظَرْتَ
وَتَكْفِيكَ دُمُوعِي إِذا رَأَيْتَ
وَيُخْبِرُكَ اللِّسانُ إِذا سَأَلْتَ
بِما يُخْفِي الفُؤادُ إِذا أَرَدْتَ
وَتُبْكِيكَ عُيُونِي إِذا ذَهَبْتُ
وَأَفْرَحُ لِلْقُدُومِ إِذا أَتَيْتَ
وَقَدْ سَأَلَتْ دُمُوعِي إِذْ رَأَيْتُ
فَما شَفَعَتْ دُمُوعِي إِذْ سَكَتُّ
وَارْمِ بِالكَلامِ إِذا نَظَرْتَ
وَإِنْ قَصْدَ الكَلامُ لَكانَ أَنْتَ
وَأَنْتَ يا حَبيبي قَدْ عَنَيْتُ
وَتَعْرِفُ ما أُرِيدُ وَما عَنَيْتُ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

بقلم الأديب /محمود عمر ابو فراس