بقلم الأديبة /آمنة ناجي الموشكي
وطني الحزين .د.آمنة الموشكي
وَطَنِي بِصُورَةِ قَلْعَةٍ
شَمَّاءَ فَوْقَ الْهَاوِيَةْ
أَبْنَاؤُهُ فِي فَجْوَةٍ
اسْماءُ جَوفَى خَاويَةْ
وَعِيُونُهُم تَشْكُو الَأسَى
بِعُقُولِ خَرْقَى بَالِيَةْ
وَقُلُوبُهُمْ مشغولةٌ
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي لَاهِيةْ
أكْبَادُهُم مَكْلُومَةٌ
أرْوَاحَهُم مِتْخَاوِيةْ
لَكِنَّهُمْ فِي فُرْقَةٍ
مَمْزُوجَةٍ بِالدَّاويَةْ
يَا لَيْتَهُمْ يَوْمَ النَّوَى
عَادُوا تَعُودُ الْعَافِيَةْ
آمنة ناجي الموشكي
تعليقات
إرسال تعليق