المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

بقلم الأديب الشاعر/محمد شايب

صورة
يا من يسبح في العلى ملكوته والتبر يسجد تحت أفق الليل  ويرى حراك النمل في غسق الدجى  فوق الصفا في قفرة لا تبتلي  ويرى سكونا في النفوس ولوعة  ويشم زفرة انتي وتبتلي  وترى شعاع النجم يهدي حائر  في ظلمة بين السحاب المثقل  وترى نباتا في الصخور معلقا  سقيه غيثا من سحاب مرسل  ترى شعاع الشمس في حدق المها  والدر يسري في الثرى المتجهل  ويرى اختلاج النبض في جفن الكرى  ويرى سكون صدر بالهموم مثقل  وترى حنين الطير في اوكارها  تشكو الى الرحمن حاجة معيل  ويرى دموعا في الخفاء سواكبا  ارسلتها في الليل دون مجمل  يا ربي ها هو عبدك العاصي أتى  يسعى لإصلاح الذنب المثقل فامنن بعفوك يا كريم فلم أجد  الا عفوك وشفاعة الحبيب المرسل  يا من يجيب العبد حين يناده  ويقبل عثرة من أتاه بمامل  ارحم ضعفي واجبر فؤادي أنني  رجوت عفوك في المقام الأجمل  واجعل لساني بالثناء معطر  ونور لفؤادي بالكتاب المنزل  محمد شايب  22/08/2026

بقلم الأديب الشاعر /صالح منصور

صورة
موالى  بقلم / صالح منصور  صحيت مع الطيور..  أغنى موالى..  لصوتي طلع يا عين  ولا انشراح حالى..  ليا حبيب يا ناس..  بيعشق.. وجع حالى..  قلت أجرب البكاء.. يمكن  يروق.. حالى..  لادمع العين.. نزل  ولا راق حالى..  اصل الأصيل.. يا ناس لا يوجعه الم.. ولا يذل له حاله لما حبيبى تقل.. راحت انا.. لحالى لافراق حبيب قتل..  ولا كتم يوم موالى..  يمكن يومين.. كدة  وأعود انا لحالى..  هى الليالى.. كدة  يوم تغنى.. البلابل  ويوم تسمع.. بكاء.. حالى                                       صالح منصور

بقام الأديب الشاعر/محمد الحزامي

صورة
يا ابنة الوطن  يا عروس النساء وام من ولد  منك ولك يرجع تناسل الابناء  من البنين والبنات بالوفاء  هم اسس أعمدة تونس الخضراء  بنات مستقبلها بالفخر و الضياء فان احسنت تمريرهم على السبيل في درب الاخلاق ومبادىء الدليل   متشبعين بقيم العروبة والاسلام  شاربين من نبع الكرامة والشهامة بالتمام لن يسقطوا في هوة العدم  وشعارات الكذب والخداغ والندم مثل التّعري والتّلون المشين في خلقة الرحمان واللّباس والوتين و ذاك التبرج في محافل الغناء   كالاندفاع في طوابير الانحلال كالوباء كوني لهم مثالا يحتذى به بالفعل والسلوك والتعبير  انت عماذ شعبنا الابي  من لا تهزه انحرافات ذلك الدّني  اليك في ذكرى عيدك السعيد   اجمل تحية واعطر التمجيد  محمد الحزامي

بقلم الأديب الشاعر/حسن رمضان الواعظ

صورة
الرَّاقِى !! هاتِ اسْقِنى مِنْ حِلْمِهِ ياساقِى .... فمُحمُّدٌ لِلإنْسِ نَوْعٌ راقى فاقَ الخَلِيقَةَ فى المزايا كُلِّها .... فإليهِ تهفو مُهْجَةُ العُشَّاقِ ! مَلــكَ القلـُوبَ برَحمَةٍ دَفَّاقَـةٍ .... حتى ارْتَوَتْ وتَمَتَّعَتْ بِعِناقِ شَمْسُ الحقيقةِ قد بَدَتْ أنوارُهُ .... وانسابَ فَجْرُ النُّورِ فى الآفاقِ قد حازَ إعْجابَ الأساطينُ بما .... جاءَ بهِ قــوْلاً وفــى الأوْرَاقِ قد جسَّدَ القُـرانَ فى أخلاقِــهِ .... ومُعامَـــلاتٍ فاقَــتْ الأعْـــراقِ جلَّى لنا كُلَّ الحُقُوقِ بحكْمَةٍ .... وكسَى الضَّعيفَ بِحُلَّةِ الإشْفاقِ مَنْ رامَ سِلْماً أوْ أرادَ عَدالَةً .... فليأْتِ نَبْعَ المُصطَفَى الرَّقرَاقِ ولينْتَشِى مِمَّا نما عن حالِهِ .... ويقودُ نحْوَ الحقِّ خيْرَ سِبــاقِ ! كُلُّ الأمورِ زِمَامُها بيدِ الذى .... مَلَكَ الوجُودَ سواهُ ليسَ بِبَاقى إنى أتُوقُ إلى حبيبى راجياً .... هلا أجبتُمْ لَوْعَــــةَ المُشْتــــاقِ !  حسن رمضان الواعظ 9/2/2019