المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

بقلم الأديب /صالح منصور

صورة
قتلوا احلى ما فينا  بقلم : صالح منصور  قتلوا الاحلام في منامنا قتلوا الاماني في قلوبنا محو الحروف في حلوقنا جرفوا سنابل المشاعر من نفوسنا اعموا بالظلام عيوننا  محو بالجهل تراثنا هدموا العقائد بسكوتنا  سفهوا مبادئنا ضيعوا تقاليدنا زلزلوا ثوابتنا اقاموا المتارس بين ضواحينا اشاعوا أن العلم منهم النور منهم  الفكر منهم وبدايه التاريخ اغانيهم ونسوا اننا شعب  لم يذوب في حمله منهم واسالوا التتار  او الرومان  او قيصر او اكبر ما فيهم قالوا ريتشارد  او هتلر او ملكه كانت تسوق الورى فيهم جاؤوا وخرجوا  وقد زرعنا  الاحلام في منامهم  والاماني في قلوبهم وحروف الهجاء في اغانيهم زرعنا سنابل الحب في قلوبهم ايقظنا بالنور عيونهم وبتراثنا اقاموا مجدهم احيينا عقيدتهم  واقمنا تقاليدهم  راسخنا ثوابتهم احيينا الامل فيهم ولم تزل متارسهم تغتال احلى فينا                     صالح منصور

بقلم الأديب /عبد الصاحب الأميري

صورة
لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت أن أخط حرفاََ، كلمة، قصيدة عما أراه اليوم في عالمي  أضعها على هاتفي  تدمع عيني   شيء ما، يقف سداََ أمامي  يمنعني،،  تثور كالبركان أعصابي تتمزق  أفقد توازني أرى مايحزن له قلبي،، كل يوم يمرّ من أمامي،،  يخدش الحياء  يهددني الحياء يغلبني  أبعد عنه نظري،،  شيء ما، بلون ثان،، بوجه آخر  يلاحقني يسخر من شيبتي،، من حيائي لون ثيابي وكسوتي  أنت لست من هذا العصر تدمع عيني  الحياء يفقد السيطرة،   يهمس بأذني،،  إلآ تريد أن تفعل شيئا  تقدم شكوي الهاتف النقال لايميز بي المرأة .و الرجل،   ببن الحلال والحرام،،  في هذا العصر  إن ما أراه كلّ يوم كشريط سينمائي ناطق يمر من أمامي أنا إمرأة جميلة،  حيائي من لون آخر  هندامي لا مثيل له ها أنت تراني  أحببتك،، دون أن أراك اتصلت بك لم تجب على هاتفي،، تكن لي صديقا يواسيني  وتقيم في بيتي  شريطة أن...

بقلم الأديب الشاعر/عبد السلام عبد المنعم أحمد

صورة
أَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَى وَأَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَاهُ لَا يَهْوَى أُصَارِحُهُ بِمَا أُخْفِي وَعَنْ قَلْبِي مَا أَخْفَى وَيَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَى فَيَعْدُو عَدْوَ مَنْ أَجْفَى أُقِرُّ الْعَزْمَ فِي تَرْكِي فَأَبْكَانِي بِمَا أَمْضَى وَسِرْتُ وَحِيدًا فِي أَفْكَارِي وَأَحْزَانِي، فَمَا أَغْنَى وَقَدْ فَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ تَرْجُوهُ، فَمَا رَقَّى وَقَدْ أَرْسَلْتُ مُرْسَالًا لِيُخْبِرَهُ بِمَا أَلْقَى فَصَارَ الْكُلُّ فِي طَلَبِي وَفِي سَعْيٍ، فَمَا أَوْفَى فَرَدَّ الْكُلَّ وَاعْتَذَرَ وَحَتَّى الْوَعْدَ مَا أَعْطَى فَضَاعَتْ، وَضَاعَ أَحْلَامِي وَمَنْ أَهْوَى فَلَا يَهْوَى وَعَنْ هَمِّي، وَعَنْ حُزْنِي وَعَنْ حَالِي، فَمَا رَقَى وَصَارَ الْحُزْنُ فِي أَثَرِي وَصُنَّت الصَّبْرَ كَيْ أَبْقَى كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد