بقلم الأديب الشاعر/عبد السلام عبد المنعم أحمد
أَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَى وَأَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَاهُ لَا يَهْوَى أُصَارِحُهُ بِمَا أُخْفِي وَعَنْ قَلْبِي مَا أَخْفَى وَيَعْلَمُ أَنَّنِي أَهْوَى فَيَعْدُو عَدْوَ مَنْ أَجْفَى أُقِرُّ الْعَزْمَ فِي تَرْكِي فَأَبْكَانِي بِمَا أَمْضَى وَسِرْتُ وَحِيدًا فِي أَفْكَارِي وَأَحْزَانِي، فَمَا أَغْنَى وَقَدْ فَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ تَرْجُوهُ، فَمَا رَقَّى وَقَدْ أَرْسَلْتُ مُرْسَالًا لِيُخْبِرَهُ بِمَا أَلْقَى فَصَارَ الْكُلُّ فِي طَلَبِي وَفِي سَعْيٍ، فَمَا أَوْفَى فَرَدَّ الْكُلَّ وَاعْتَذَرَ وَحَتَّى الْوَعْدَ مَا أَعْطَى فَضَاعَتْ، وَضَاعَ أَحْلَامِي وَمَنْ أَهْوَى فَلَا يَهْوَى وَعَنْ هَمِّي، وَعَنْ حُزْنِي وَعَنْ حَالِي، فَمَا رَقَى وَصَارَ الْحُزْنُ فِي أَثَرِي وَصُنَّت الصَّبْرَ كَيْ أَبْقَى كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد