بقلم الكاتبة الشاعرة /رضا العزايزة

كِفاية يا ناي
اسكُت يا ناي مجروح،

صوتي خلاص مبحوح،

زَغرِد بَدَل ما تبكي،

ما بقَتِش ناقصة جروح!

صاحِب طبلة، وِزَامِل طار،

واسعد قلبٍ كان مطروح،

وإنت يا عُمر حَلِّي مرارك،

وانسَى، وسيب العِطر يفوح.

وإنتِ فينِك يا روح الفرحة؟

واخدة العيد وناسية الطَّرحة؟

شاوري من بعيد ولمّحي،

سيبِي ريحة الوِد تلوح.

وحَرَّض لسان البشارة

بعد السكوت يقول ويبوح،

واظهر جَمال الخير للناس،

وخلَى الوجه جميل وصبوح.

وقول للمركب تعَدّي بينا،

والخوف يسيب موانينا،

ويرجّع نبض القلب لِليالينا،

والأمل للنجاة يشاور

ونركب سفينة نوح

وقلوب الشمع لمّا تِنور،

تِعرف إن النور مسموح،

وترقص على صوت النغم،

وتضحك، والغمّ يِرُوح.

ويبقى الرجاء في الله،

ساكن كل قلبٍ طموح،

ويكون اليأس هو الضحية،

فوق صخرة الهمّ مدبوح!

بقلم// رضاالعزايزة 🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

بقلم الكاتبة /شيماء عبد الرحمن

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي