بقلم الأديب الشاعر / عبد السلام عبد المنعم احمد

الدِّيَارُ الْخَالِيَاتُ
أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ الْخَالِيَاتِ،
فَتُغْرِينِي الْمُنَى وَالذِّكْرَيَاتُ.
وَأَنْظُرُ لِلدِّيَارِ وَقَدْ كَسَاهَا
ظَلَامٌ كَاللَّيَالِي الْحَالِكَاتِ.
وَأَحْزَنُ لِلدِّيَارِ وَمَنْ حَوَتْهُمْ،
فَتَنْسَالُ الدُّمُوعُ الْجَارِيَاتُ.
وَلَوْلَا مَا تَبَقَّى مِنْ آثَارٍ،
وَدَمْعٌ فِي عُيُونِ الْبَاكِيَاتِ،
وَصَبْرٌ فِي الْفُؤَادِ، وَنَفْسٌ حُرَّةٌ،
وَحُزْنٌ فِي نِيَاحِ النَّائِحَاتِ،
لَمَا أَبْقَتْ لِيَ الْأَحْزَانُ نَفْسًا،
وَلَا أَجِدُ كَلَامَ النَّاصِحَاتِ.
وَنَفْسِي قَدْ رَضِيتُ بِأَنْ تَسِيرَ
بِعَزْمٍ فِي عِدَادِ الصَّابِرَاتِ.
وَيُبْكِينِي الْفِرَاقُ، وَلَيْتَ شِعْرِي،
أَصِرْنَا فِي عِدَادِ الصَّالِحَاتِ؟
وَقَدْ كَانُوا الْأَحِبَّةَ فِي الْحَيَاةِ،
وَقَدْ تَرَكُوا الْحَيَاةَ إِلَى الْمَمَاتِ.
كَلِمَاتُ: عَبْدِ السَّلَامِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَحْمَدَ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الأديبة الشاعرة /رضا العزايزة

بقلم الكاتبة /شيماء عبد الرحمن

بقلم الأديب الشاعر /د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي