بقلم الأديب الشاعر /عبد السلام عبد المنعم احمد
.............. جِيلُنَا ..............
جِيلُنَا صَارَ بَقَايَا مِنْ زَمَانٍ قَدْ مَضَى
كَانَ يَحْمِلُ الأَعْبَاءَ فِي صِبَاهُ مَا بَكَى
كَانَ يُوفِي بِالْعُهُودِ فِي الزَّمَانِ مَا بَقِيَ
كَانَ يَحْفَظُ الآبَاءَ فِي حِمَاهُ مَا اشْتَكَى
هَمُّهُ لَيْسَ لِدُنْيَا فِي الْحَيَاةِ مَا سَعَى
هَمُّهُ يُرْضِي الإِلَهَ بِالْعَفَافِ وَالتُّقَى
قَدْ تَوَارَى فِي الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَاخْتَفَى
صَارَ وَهْمًا وَخَيَالًا وَسَرْبًا لَا يُرَى
أَيْنَ هَذَا الْجِيلُ مِنْ جِيلٍ أَتَى؟
لَا يَرَى فَضْلًا وَحَقًّا لِلْآبَاءِ فِي الْوَرَى
لَا يَرَاهُمْ غَيْرَ عِبْءٍ فِي الْحَيَاةِ إِنْ رَأَى
دَائِمًا يَشْكُو الزَّمَانَ وَالْمَكَانَ مَا بَقِيَ
سَاعِيًا خَلْفَ طُمُوحٍ فِي الْحَيَاةِ لَا يُرَى
غَيْرَ نَفْسٍ بَيْنَ جَنْبَيْهِ وَمَالٍ وَهَوَى
تعليقات
إرسال تعليق